Your Ad Here

Tuesday, February 16, 2010

مراحل الاستثارة الجنسية لدى الجنسين بالصور

هي الانجذاب للطرف الاخر والرغبة فى ممارسة الجنس معه. وهي التغيرات التي تحدث للجسم نتيجة للرغبة الجنسية والتعرض للإثارة و تتراوح مدتها من بضع دقائق لعدة ساعات.
مرحلة الاستثارة
وهي التغيرات التي تحدث عند الاستثارة الجنسية.
الإثارة هي التغيرات التي تحدث فى الجسم نتيجة للرغبة. والانتقال من الرغبة إلى الإثارة يعتمد على عدة عوامل كالاثارة الحسية والأفكار والخيال.
بالنسبة للبعض - خاصة فى مراحلة البلوغ - يتم الوصول الى مرحلة الإثارة مع أقل المؤثرات وبالنسبة للبعض الآخر خاصة مع تقدم العمر هناك حاجة لدرجة أكبر من المؤثرات كى يتم الانتقال الى مرحلة الاثارة. وعموما فإن الوصول الى هذه المرحلة يكون أبطأ فى السيدات مقارنة بالرجال. وقد تؤدي مرحلة الإثارة الى العلاقة الجنسية ولكن هذا ليس بالضرورة فقد تنتهى مرحلة الإثارة ثم تعود بدون التقدم الى المراحل التالية.
يتم التعبير عن الاثارة بين الزوجين إما بالكلام أو بلغة الجسد والسلوك أو بالتغيرات الآتية التي تحدث فى الجسم ويمكن ملاحظتها:
بالنسبة للسيدات
زيادة فى عرض وطول المهبل وانتفاخ فى البظر و زيادة فى حجم الثدي وانتفاخ فى الشفرين وانفصالهما، حدوث إفرازات من جدار المهبل ويصبح لون الجدار داكن وارتفاع فى الرحم وإفرازات جدار المهبل هي الدليل على حدوث الإثارة عند السيدات و تصل السيدة الى هذه المرحلة بعد وقت أطول من الرجل


بالنسبة للرجال
انتصاب في العضو الذكري وزيادة سمك كيس الصفن وارتفاع فى الخصيتين، الانتصاب في العضو الذكري هو الدليل على حدوث الإثارة عند الرجال


بالنسبة للجنسين

سرعة في ضربات القلب وارتفاع في الضغط واحمرار في لون الجلد، انتصاب حلمة الثدي وامتلاء الاوعية الدموية فى الحوض والاعضاء التناسلية بالدم، انقباض فى عضلات الجسم والشعور بالاثارة.
مرحلة الاستقرار
هي قمة الاستثارة و تتراوح مدتها بين 30 ثانية و 3 دقائق.

مرحلة النشوة
هي اللحظة التي تتحرر فيها الإثارة الجنسية التي تراكمت خلال المرحلتين السابقتين ومدتها أقل من دقيقة واحدة

مرحلة التراجع
تتراجع فيها التغيرات التي حدثت في المراحل السابقة حيث يرجع الجسم لحالتة الطبيعية قبل الاستثارة، وتختلف هذة المرحلة من فرد لآخر كما تختلف باختلاف العمر.

مرحلة الكمون
توجد هذه المرحلة في الرجل فقط و فيها يستحيل حدوث الانتصاب مهما بلغت شدة الاستثارة الجنسية وتختلف مدة هذه المرحلة من رجل لآخر وتزداد في العادة مع تقدم العمر.
تغيرات الثدي اثناء الاستثارة الجنسي

الفرق بين الرجل والمرأة
الإثارة الجنسية العاطفية أقرب إلى طبيعة المرأة من الإثارة العضوية والحسية بعكس الرجل الذى تستهويه وتثيره التركيبات العضوية للمرأة.

إذا كانت العلامة الأساسية للإثارة فى الرجل هى "الانتصاب"، فإن العلامة الأساسية فى المرأة هى زيادة إفرازات المهبل لتسهل عملية الجماع، حيث أنه بدون هذه الإفرازات يصبح الاتصال الجنسى مستحيلاً بالنسبه للطرفين وقد تعانى بعض النساء من جفاف المهبل مع التقدم فى العمر مما يستدعي استخدام مواد موضعية لتسهيل الجماع.
انتصاب البظر فى المرأة يشابه انتصاب القضيب فى الرجل ولكن ليس بنفس الصلابة نظراً لاختلاف الوظيفة حيث أن البظر يمثل منطقة إثارة جنسية فقط وليس أداة جماع مثل القضيب.
ليس هناك قذف حقيقي في المرأة فى مرحلة الذروة ولكنها تصل إلى ذروة الجماع حيث تنقبض عضلات المهبل والحوض بطريقة تتابعية تترجم فى المخ إلى لذة جنسية حادة كما فى الرجل.
ليس للمرأة مرحلة كمون بعد انتهاء الجماع، وتستطيع المرأة أن تبدأ دورة جنسية جديدة بمجرد أنتهاء الدورة الاولى، وقد تصل المرأة إلى ذروة النشوة عدة مرات متتالية قبل أن ينهي زوجها العملية الجنسية بالقذف ويحدث هذا غالباً عندما يكون هناك حب وتوافق بين الزوجين وعندما تكون الزوجة فى حالة إثارة جنسية شديدة
.

Sunday, February 14, 2010

الإغراء الجنسي ودَور الفخذين والشفتين والصوت

المرأة تتقصّد إظهار أي جزء من جسدها لتوقع الرجل بالرغبة

يتجدد الإغراء الجنسي، ماتجددت الحياة نفسها. الإغراء، في الأساس، هو آلية جاذبة للربط بين جسدين، واحدٌ يشع ترغيباً وواحد يستجيب اندفاعاً، واللغة المتبادلةُ، في الحالين، هي لغة الجسد نفسها التي تحولت جسداً مستقلاً.

المرأة تتعمّد كل إثارة
يعتمد الإغراء، عند المرأة، على إظهار مكامن الفتنة والجذب في جسدها، وكلّما كان الكشف عن مكامن الفتنة أكبر كان الإغراء أكبر. الإغراء، هنا، هو تصوير الجسد النسوي المتقبّل للرجل والقائل له: تعال. أي امرأة تُظْهر من مفاتنها فهي تريد في الأساس أن يفتتن الرجال بها. المرأة التي ترتدي البنطلون الضيّق هي تريد أن يرى الرجال جسدها الجميل. والمرأة التي تركز على تعرية ساقيها، هي تريد أن يُعْجَب الرجال بساقيها. والمرأة التي تضع المساحيق على وجهها وأحمر الشفاه، هي تريد أن ينتبه الرجال الى تفاصيلها ويعجبون بها. الإغراء، إذاً، متدرجٌ من أقل إلى أكثر. ومن أضعف إلى أقوى. ومن محسوس إلى مسموع. ومن ملموس إلى مشموم، وغير ذلك.

الصوت الغاوي .. والمغوي

أبسط درجات الإغراء الجنسي، والتي تقوم بها المرأة عادةً، هي في لغة التخاطب والصوت. الصوت عند المرأة هو الحد الأول، أو الحد الأدنى، من حدود الإغراء الجنسي. فصوت المرأة الذي يتناقض مع صوت الرجل يمتاز، عادةً، بالرّقة والتهدّج والبحّة الخفيفة والانخفاض. ويعمل صوت المرأة على الإغواء، صوتياً، من خلال ذلك التعاكس الكبير مابين بنيته وبنية صوت الرجل، كذلك في استخدام بعض التلوينات الصوتية الخاصة التي تعمد اليها بعض الفتيات. وتتأصل هذه الظاهرة، حاليا، عبر الهاتف، حيث عملت هذه الأداة الحديثة على إبراز الجانب الإغوائي لصوت المرأة خصوصا في حالات تعارفٍ جديدة تكون فيها الفتاة غير قادرة على التعبير عن الإغراء إلا بطرق الصوت. عموماً، صوت المرأة جزءٌ من أنوثتها وجزء من إغرائها الرجل.

العينان تعززان الإغراء

العينان تمثلان مدخلاً لأنوثة المرأة وطرق الإغراء الأولي التي تقوم بها. فنظرة العين وأسلوبية النظر نفسه عادةً ماتشي برسالة قبول أو دعوة. ومنها طبيعة العينين ذاتها حيث تكون بعض العيون بحد ذاتها، ودون أي جهد أو تعمد، مثيرةً مغرية. الرموش الطويلة والجفن واللون المميز كلها من الأدوات التي يمكن أن تكون جزءا من إغراء المرأة للرجل، سواء بتعمد أم بغير تعمّد.

الشفتان لغة الجسد الأولى

بالنسبة للوجه، فإن الشفتين هما الأكثر إغراء عند المرأة. الشفتان هما سيدتا الإغراء لوجه المرأة. تختلف الشفاه المثيره تعريفاً وشكلاً. ولا يوجد شكل نهائي مفضّل. لكن بالعموم فإن الشفتين الممتلئتين تمثلان إغراء سهلاً تقوم به المرأة خصوصاً إذا كانت الشفتان مطليّتين بأحمر الشفاه الذي يزيدها جذبا وفتنة وإغراءً. هنا، الشفتان هما أداة التقبيل الأساسية وهما بوابة الفعل الجسدي الجنسي، وأحياناً تمثلان غاية الفعل الجنسي كله كما يجري، مثلاً، مع بعض حالات العشق النسوي المثْلي حيث تقضي الفتيات العاشقات، لبعضهن البعض، بعض أطول فترات التقبيل في تاريخ العلاقات الجنسية. حيث يمثل التقبيل إخراجاً متواصلاً للمؤثرات التي تهيّج الفعل الجنسي وتعيد التذكير به وتحريضه وإنماءه. ليس بالضرورة أن يقضي الرجل فترة طويلة في التقبيل، يستخدمهما عادة كافتتاح للفعل الجنسي مع المرأة، ثم ينتقل الى مراحل أخرى. غير المثْليات اللواتي يقضين ساعات في متعة التقبيل النسوي الطويل. المرأة ذات الشفتين العريضتين تستطيع إغراء الرجل ببساطة لأن الحجم الكبير هنا حاسمٌ في الإثارة.

إغراء النهدين

النهدان هما الأداة الأقدم للإثارة، والأكثر قابلية للإظهار، لأنهما الجزء الذي يستحيل إخفاؤه بسبب الحجم المتقدم لهما، بحيث يبقيان واضحين في كل الأحوال. ظهورهما الدائم يجعل منهما أداة إثارة مباشرة وسهلة للمرأة التي تستطيع أن تستخدمهما بالإغواء حتى دون ظهورهما العيني المباشر. وهما للرجل من أشد المثيرات أثراً وتحفيزاً. كما أن الحجم فيهما، على العكس من الشفاه، غير حاسم، فالنهد الصغير والنهد الكبير لهما الأثر ذاته عند الرجل.

الفخذان أداة الإغراء الأقوى

الفخذان تمثلان المكان الأكثر إثارة عند المرأة ويكون للإغراء الجنسي معهما أن يتم تحفيزه على الآخر. أكثر جزء تستخدمه المرأة في الإغراء، مع قابلية ممكنة للإظهار، هو الفخذان. فإظهار الفخذين متاحٌ كثيراً ولايتناقض مع كثير من الثقافات الآن في العالم، وفي الوقت نفسه لايعتبر إظهارهما تعريا مهما بلغت درجة الإظهار. من هنا فإن الفخذين هما أكثر قدرة على إغراء الرجل من أي شيء آخر باعتبارهما قابلين للظهور العيني المباشر دون أن يكون لظهورهما أي أثر رجعي ثقافي أو اجتماعي. من هنا يكتسب الفخذان أهمية مضاعفة. الفخذان هما المكان الذي تظهر به الكتلة الجسدية النسوية الأكبر، وفي امتداد عضلاتهما مايشي للرجل بالتناسق الذي يتكفل وحده باستدعاء الرغبة الجنسية. كما أن الفخذين هما المكان الأقرب – أو تؤديان إلى – للعملية الجنسية، وكذلك فهما من أكثر الأمكنة التي تثار منهما المرأة. فالفتيات المثْليات عادةً مايقمن بتقبيل الأفخاذ كأكثر طريقة في تحفيز الرغبة الجنسية عند الفتاة الشريكة. ومن الأشياء التي يفضلها الرجل على الفور هي وضع يده على الفخذ النسوي الذي يعجبه ويثيره كما يحب أيضاً أن يقبله كما يعلم الجميع. أقوى إغراء عند المرأة يتمثل بشكل الفخذين اللذين يمثل تناسقهما وامتلاؤهما أقوى دفعة إغراء تقوم بها المرأة تجاه الرجل. ويُلاحظ في الأفلام، كثيراً، وفي الحياة العامة، على نحو أقل، فإن وضع امرأة لساق على الساق، مظهرةً فخذيها، فهو من أشد وسائل إغراء الرجل، في أي مكان في العالم وفي أي ثقافة. الإغراء بالفخذين هو الأقوى وتفضل المرأة استخدامه قدر المستطاع، وأغلب الفتيات يتمنين لو كان بوسعهن إظهار الفخذين للرجل المفضّل لهنّ. من هنا، فإن الفخذين هما أداة الإغراء الأقوى عند المرأة، وهما الوسيلة الأسرع للفت نظر الرجل ثم إغرائه ومن ثم ... فإن البقية معروفة ومتوقعة!

المرأة العربية وممارسة الجنس

لم يعد خافيا ان المرأة العربية لا تطالها الدراسات والاختبارات المتعلقة بالأداء الجنسي والكفاءة ومكوناتها النفسية. وبدون دخول في الأسباب التي أصبح غالبها معروفاً، تبقى المرأة العربية، جنسيا، عصية وغير مدركة، مع أن التكوين البيولوجي لها يفترض قابليتها المستمرة على التعبير عن دافعها الجنسي. والقصد بالتكوين البيولوجي هو الصحة الجسدية التي تتمتع بها وجيناتها الوراثية وكذلك وقوع أغلب النساء العربيات في المنطقة الدافئة أو الحارة مما يفترض ميولا متكررة للتعبير عن الدافع الجنسي أو رغبة الجماع. لكن الرائج هو غياب هذه المرأة عن وضع المواصفات الجنسية للرجل، وعادة ماتكون هي مادة لهذه المواصفات.
ممارسة الجنس بالرًّكبة

ذكرت المدوّنات الجنسية العربية والإسلامية عن نوعيات مختلفة من النساء الراغبات بجماع خاص. وكذلك ذكرت نوعية من الرجال. وأشهر الرجال المذكورين في هذا المجال هو ابن ألغز الذي انتصر بجماعه على سيدة عربية كان الرجال يخافون جماعها. وعندما أُخْبِرَت بأن هناك رجلا يقدر على جماعها وإخضاعها (إروائها) وبدأ التحدي وافقت السيدة العربية. وتذكر الحادثة أن المرأة، تلك، وبعد انتهائها من الجماع وابن ألغز قالت للناس: "ويْحَكم، أَبِالرُّكَب تجامعون النساء؟!" والإشارة الى الركبة هنا مفهومة الدلالة. لكن الطريف أن العرب عرفت نساء يتباهين بعدم وجود رجل قادر على إروائهن. أي أن هناك مواصفات معينة تسللت من بين نقاط التدوين لتعيد التأكيد لنا بأن المرأة العربية حارة في الجماع ومتطلبة وليس هناك أي رجل يقدر إشباعها.

التغييرات التي يفرضها الحمل


تميل المرأة العربية الى الضخامة في تكوين الجسد، كالوركين والفخذين والثديين. وإذا أضيف لهما طول في الجذع تكون المرأة قد اكتسبت مواصفات قياسية للفعل الجنسي. لكن أخطاء في الولادة أو عملية التوليد، كما هو معلوم، يزيد من حجم عضوها الجنسي ويجعله أكثر سعة من ذي قبل. وهي مسألة معروفة، إلا أن النقطة الهامة هنا ان المرأة العربية لاتلبث أن تستجمع استدقاق جسدها وعودة أعضائها الى حجمها الطبيعي تكون قد دخلت في حمل جديد وبالتالي ولادة جديدة، مما يبعدها كليا في مستقبل قريب، عن أي إحساس سريع بالمتعة الجنسية، بُعيد التوسع الكبير الذي أصابها في عضوها الجنسي. وهنا تستقيل المرأة من وجودها الجنسي ويصبح حتى إرضاءها لزوجها أمرا متعذرا، ويكون الحل للرجل سهلا إنما ماهو الحل بالنسبة للمرأة؟

في العموم المرأة العربية معشوقة بالنسبة للآخر، يعتبرها الغربي مثيرة وممتلئة وحارة. وهي مطلوبة في بلدها ومرغوبة. لكن احتجاب معايير المرأة عن اختيار المواصفات الجنسية للرجل، يجعل من حياتها الجنسية غامضة وصعبة، لكن هذا لايعني أن الحال مأسوية أبدا. لكن البحث هو في منطقة معايير المرأة التي تحدد هي فيها مواصفات رجلها الجنسية. أسرع مكان يستدل به على المواصفات الذكورية التي تتطلبها النساء من الرجال نراها في القنوات التلفزيونية العربية التي تتخصص بعرض رسائل الرغبة بالاقتران مابين رجل وامرأة. وفي قراءة رسائل النساء اللواتي يرغبن برجل للزواج نلمح أهم الصفات المطلوبة للاقتران ونذكرها بدون ترتيب منهجي بل بأهمية الورود وسنذكر الأهم جسديا والأهم روحياً.

طول قامة الرجل

الصفة الجسدية الأساسية والتي تركز عليها أغلب النساء العربيات الراغبات بالاقتران، هي طول القامة. أغلب رسائل النساء تذكر العبارة التالية في المواصفات التي تريدها للرجل : "أن يكون طويل القامة". ومن المعروف أن طلب المرأة للقامة الطويلة في الرجل هو ذو أساس جنسي صرف، فالقامة الطويلة يتم صرفها جنسيا كونها تعكس للمرأة قوة في الجسد وسيطرة وبالتالي قدرة على الإرواء. طلب طول الرجل هو طلب ينعكس على بقية أعضائه. من هنا فإن طلب المرأة العربية لطول القامة يعطي شيئا ما صورة عن دافعها الجنسي القوي الذي لاشك فيه في كل الأحوال.

..والمداعبة

الصفة الروحية الأساسية التي ترد في رسائل الراغبات بالاقتران والتي تنشر على التلفزيونات الفضائية المتخصصة بعرض الرسائل، هي صفة اللطف في الرجل. فأغلب الرسائل توجد فيها هذه العبارة :" أن يقدّر المرأة ويحترمها" أو "أن يكون لطيف العشرة"، أو "أن يحسن معاملة المرأة. والإكثار من صفة اللطف والتحبب تشي برغبة المداعبة والاقتراب السلس من الشريك لا الاقتراب الخشن ومن طرف واحد. الإصرار على صفة اللطف عند الرجل هي طلب مسبق لنوعية من الممارسة التي يبدو انها يجب أن تأتي مسبوقة بمداعبات معينة. وإذا انتبه القارئ إلى أن أغلب صاحبات الرسائل هن من المطلقات أو الأرامل فلابد سيتأكد من أن طلبهن للطف في الرجل جاء عن خبرة مسبقة إما بحرمانهن من هذا اللطف في زوجهن السابق أو تعودهن عليه قبل فقدانه، ونحن نرجح حرمانهن منه في الغالب. وأعرف امرأة مصرية مطلقة قالت لي مرة وهي تعاني من مشاكل نفسية معينة: " أنا أكره حتى الرجل الجيد. أنا أكره الرجل كرجل" وكانت المسكينة تقول هذا بسبب تعامل زوجها القاسي والعنيف معها في السرير وبسبب طبيعته المستبدة والكسولة والمرَضية.

إذا جمَعنا صفة طول القامة، جسديا، بصفة اللطف، روحيا، وهما الصفتان اللتان تركز عليهما المرأة العربية فتكون النتيجة الواضحة أن للمرأة العربية ميلا للجنس طويل الأمد لا الجنس القصير، وكذلك ميلاً للإشباع الجنسي الكامل. الجنس طويل الأمد لايتأتى إلا مع رجل يمتاز ببطء في القذف. السرعة في القذف تحول لحظة المرأة الجنسية الى جحيم. وعندما تركز المرأة العربية على طول قامة الرجل فذلك لاحتمال قوي بأن طول قامته سيمنحه نوعاً من الرضى عن الذات سيمكّنه من السيطرة على دافعه الجنسي وبالتالي السيطرة على لحظة القذف. لأن كثيرا من الرجال المغمورين الذين يعانون مشاكل في التعبير عن الأنا يكون رد فعلهم الجنسي سريعا ومحبطا وسوداويا. فاختيار المرأة العربية لطول القامة هي لضمان الحد الأدنى، على الأقل، من ثقة الرجل بنفسه وبالتالي ميله لإشباع شريكته. وبسبب الطبيعة البيولوجية القوية والخصبة للمرأة العربية التي تجعلها متطلبة ومتأخرة الوصول الى لحظة الأورجيزم فإنها تصر على صفة اللطف، اللطف يُصْرَف في السرير في شكل مداعبات مثيرة وقُبل وتحبب وتقرب مما يسرع في وصولها للأورجيزم لحظة الجماع. صفة اللطف في الرجل وطول القامة هما الكاشفتان لطبيعة المرأة العربية جنسياً.

المرأة العربية خبيرة بالجنس

من هنا فإن المرأة العربية تحسن التعامل مع الرجل في السرير لا بل هي تعرف كيف تساعده على إمتاعها وإمتاعه في الوقت نفسه. وماعلى المتسائل عن الطبيعة الجنسية للمرأة العربية إلا متابعة فضائيات تتخصص ببث رسائل الرغبة بالاقتران ليعرف كم هي امرأة عالمة بحالها وبحال الرجل. المرأة العربية تمارس الجنس فترة طويلة ومتكررة، ومن خلال متابعاتي لهذا الشأن فإن امرأة أخبرتني انها تحتاج لكاتم صوت وهي تمارس الجنس بسبب قوة الصوت الذي تصدره تمتعاً ورهزاً. وان زوجها كان يتضايق أحيانا من الأمر مخافة أن يتسلل الصوت الى خارج البيت. وهو مما يشي بقوة الإحساس الجنسي لديها وأن المرأة العربية بحق هي من أفضل نساء العالم للجنس والزواج.

امرأة لاتشبع من ممارسة الجنس ولا تتوقف عن طلبه

للمرأة السمراء خصوصية بالغة، فهي تعكس جسداً مشدوداً مزنراً بالغموض والرائحة الغابيّة الحادة. جسد ممسوك من شهوة بالغة العودة إلى التاريخ وإلى الحياة الأولى هناك في الشهوة. كل امرأة افريقية هي دافعة ضرائب ومسددة ديون بينما الأخريات يتمتعن بحماية لونية كئيبة لايستطعن في أغلب الأحيان مجاراة السمراء في اكتساب وتوليد الحب. المرأة السمراء فكرةُ حب ولذة لانهائية بين أصناف البشر والأفكار.

يمتاز جسد المرأة السمراء بصفرة حزن تتغلل بين حُبَيبات اللون الأسود المسيطر. أنثى لاتشبع من خلق المتعة كما تعدّ الطعام، كما تقدم ناستازيا كأس الفودكا للأمير ميشكين كي تتفحص إعجابة: المرأة "السمراء" ناستازيا لاتشبع من الجنس الذي من النوع القديم، جنس اللذة الأولى. تقول إحدى بطلات الإفريقي بول سوينكا: جسدي لحظة جنسية دائمة ولاوقت لدي إلا للمس ومباركة الشهوة. الأجساد النسوية الافريقية تولد في عين الجنس ولاتشبع من الأسرّة.

مجلة المرأة للنساء فقط
في روايات غابرييل غارسيا مركيز يأتي الرجل ويدهن المرأة بمربّى المشمش ثم يبدأ بتناوله عن جسد امرأته: المشمشُ عن اليدين والعنق، والمشمشُ عن الصدر والسرّة ، والمشمش عن البقية التي لن تأتي إلا مصحوبة بالنيران. كل امرأة إفريقية تعيش الحب عن امرأتين في العالم. وإذا كان السرير هو الذي سيطفئ الحب في الرواية فإن الجسد هو الذي يشعل تلك النار من جديد. الجسد الأسمرُ النسويّ القادم من وحوش إفريقيا.

يختلفون بين البيض والسمر في الوجه، أغلب الأحيان. لايختلفون بين هذين اللونين في الجسد. هذا السر لايخرج من أفواه المتمتعين في العواصم بسهولة. سر الجسد الأسمر النسوي الممتلئ بأعذب الفاكهة السوداء منها والاستوائية. تُجِيد المرأة السمراء إمتاع الرجل وإمتاع نفسها، بالقدر نفسه. تعرف أن لذة الرجل طريق باتجاه جسدها المعبّد بانتظار اللحظة. كلما استيقظت امرأة افريقية من النوم وأبعدت غطاء السرير عن جسمها تتلألأ أضواء على الفخذين العاريتين والخصر المشدود المتوتر. إشباع المرأة الإفريقية ليس أصعب من حل أزمات الفقر في تلك القارة: عندما تشبع المرأةُ السوداء من الرجل سينتهي الفقر في إفريقيا. كل امرأة في تلك الغابة عناقٌ بين الجسد ونفسه على نحو يجعل من طالبي الحب والمتعة طلاّبَ عِلْم..

لاتشبع المرأة الافريقية من الجنس وتطلبه ليل نهار. المرأة الإفريقية شهوةٌ لاتنتهي بالسرير ولاتبدأ بالجسد المنهار بين يدي معجبِ .. أو معجبة.

الفتيات والعادة السرية

الفتيات والعادة السرية

أنا فتاة عمري 25 سنة أدمنت على ممارسة العادة السرية منذ فترة طويلة منذ كان عمري في السابعة وفجأة شعرت بإحساس غريب ومرت السنوات حتى وصلت السابعة عشرة كنت أمارسها يوميا لم أكن أفهم مضار العادة السرية حتى قرأت عنها في إحدى المجلات لكني لا أستطيع التوقف عنها وكأنني مدمنة عليها -أخشى أن أكون قد فقدت بكارتي وأصبت بالعقم- لكني لا أستطيع التوقف عنها- فلماذا تمارس الفتيات العادة السرية وكيف يمكن الإقلاع عنها..؟!
العادة السرية من العادات السيئة -التي تتعودها بعض الفتيات بسبب مشاهدة الأفلام الجنسية أو قراءة القصص الغرامية المثيرة أو بعد المحادثات الهاتفية العاطفية بسبب الشهوة والغريزة الجنسية . :العادة السرية تؤدي لهذه المخاطر الصحية المحتملة
أولا: حدوث التهابات تناسلية -مهبلية -حوضية - رحمية ثانيا: حدوث الالتهابات البولية مما قد تؤدي إلى فشل كلوي ثالثا: حدوث العدوى الفطرية أو البكتيرية أو الفيروسية في المهبل والجهاز التناسلي وقد تمتد الالتهابات لقناتي فاولب مما قد يؤدي إلى انسداد الأبواق مما قد يؤدي للعقم بعد الزواج رابعا: قد تفقد الفتات العذرية إذا ماريتها بطريقة خاطئة خامسا: قد تؤدي للبرودة الجنسية بعد الزواج إذا ما أدمنت الفتاة اللذة السطحية بالاستثارة البظرية المجردة سادسا: قد تؤدي لمضعفات نفسية والعصبية مثل شعور الفتيات بالحقارة والقذارة والإحساس بالنقص وانعدام الثقة بالنفس والانطواء الخجل الخوف من الزواج بسبب مخاوف فقدان العذرية سابعاً: اللجوء للعادة السرية قد يصبح أحيانا صمام أمان ضد السقوط في مستنقع الرذيلة أو ممارسة الزنا -في هذه الحالة لا مانع من لجوء الفتاة إليها عند الضرورة القصوى إذا ما احتدمت شهواتها الجنسية إعمالا بقاعدة: إذا وقعت بين المحظورين فأختر أخف الضررين ثامناً: احسن طريقة للإقلاع عن العادة السرية هي سرعة الزواج وتنصح أولياء الأمور بعدم المغالاة بالمهر تاسعا: سر لجوء الفتيات لهذه العادة بسبب الإثارة الجنسية والشهوة المفرطة وعدم التحكم فيها

العنف في الممارسة الجنسية

على سرير الجنس، وداخل الغرف المغلقة، ثمة رجال يشبعون رغباتهم بطريقة غريبة.. إنهم يمارسون الجنس وكأنهم يخوضون حربا لإثبات الذات.
إذا سمعت زمجرتهم وهم يستعدون للتقبيل، حسبتهم وحوشا ضارية تلتهم طعامها الذي وقعت عليه بعد جوع مزمن، وإذا كانوا على وشك الإيلاج، حسبت أن نفير
الحرب العام قد أعلن، وإذا ما استقر بهم المقام، تكسرت النصل على النصال واستنجد السرير المسكين من وطأة ما يحدث على جسده المنهك، فما بالك بجسد المرأة الذي يلتحم مع كل هذا العنف الدفين ؟!تتحمل مئات الملايين من أفلام البورنو الرخيصة، والقنوات الجنسية المبتذلة، وأحيانا الخيال المريض لبعض الأدباء العرب، الذين يصورون أبطالهم في مشاهد الممارسة الجنسية وكأنهم مصارعون رومانيون، تتحمل الترويج لهذا العنف في الممارسة الجنسية بين الرجل والمرأة،
إنه عنف يتحول إلى فاكهة مشتهاة، تفوق لذتها لدى بعضهم، متعة الهدف الأساسي نفسه، وهو إرواء الغريزة الجنسية بطريقة طبيعية وعفوية، ترتهن لحرارة اللقاء نفسه، ولمقدار الرغبة الجنسية لدى الطرفين، لا لهذه الخيالات المهووسة بعنف مجاني يصبح هو غاية الفعل الجنسي ووسيلته في آن.
إن ظاهرة العنف الجنسي في حياتنا، لم تعد تقتصر على حوادث الاغتصاب، التي تفرض مثل هذا العنف، بحكم ممانعة المرأة المشروعة ضد مغتصبها، بل صارت طقسا من طقوس الجنس بين الأزواج احيانا.
وبالتالي أصبح هناك أزواج يطلبن من زوجاتهن، أن يلعبن دور الممانعة بإتقان، كي يفرغ الرجل هنا، كل طاقة العنف التي يحب إضفاءها على ممارسته الجنسية.. وبمقدار ما تصرخ المرأة مستغيثة ومتاوهة، بمقدار ما يشعر الرجل بفحولته، وهو يلهب جسدها وأعضاءها التناسلية بالعنف الجنسي الممتع
وصارت هناك زوجات، يبذلن أقصى ما في وسعهن، لاستفزاز الزوج، كي يكون عنيفا، قادرا على إيلام زوجته، بحجة إروائها وإطفاء نار شهوانيتها!
لقد شوهت أفلام البورنو الرخيصة،الخادعة بمبالغاتها، معنى الرغبة الجنسية، بكل ما تحمل من ظمأ طبيعي يبحث عن الارتواء، وبكل ما تحمل من اندفاع مشروع يعطي الفعل الجنسي حيويته، وحولته إلى عنف مشتهى قائم في معنى من المعاني على فعل الاغتصاب، ولذة الاقتحام العدواني العارم .. وبذلك حولت الممارسة الجنسية بكل ما تنطوي عليه من حب وألفة إلى فعل ميكانيكي عدواني، يرزح بهواجسه الواهمة، والملتبسة بلذة تحتقر الشاعرية والرقة، يرزح في لاوعينا، وخيالنا الجنسي المأزوم .

الاغتصاب

هل يقع الاغتصاب بين الأصدقاء .. ؟
عندما نسمع كلمة اغتصاب، ما الذي تثيره داخلنا هذه الكلمة ؟
هل نفكر في أن امرأة ما، سارت وحدها في الظلام الدامس في ليلة سوداء، وفوجئت بمن يظهر لها طالباً اغتصابها؟
إن هذا عادة ليس ما يحدث في الاغتصاب، لأن معظم حوادث الاغتصاب لا ترتكب من أغراب، وهذا ما أثبتته إحصائيات الشرطة، ولكن أغلب حوادث الاغتصاب تقع من شخص له علاقة بالضحية وخرج معها عدة مرات وقد تصل علاقتهم معا إلى حد الصداقة، نعم، قد يحدث الاغتصاب بين الأصدقاء، وهو ما اسميه: الاغتصاب بميعاد سابق.
إن الاغتصاب بميعاد سابق بصفة عامة هو اعتداء جنسي علي شخص بالقوة وبدون إرادة. إنه انتهاك للثقة ولجسد الآخرين. إنه نوع من أنواع العنف.
وإذا حدث فإنه يحدث مع شخص معروف للضحية غالباً، بل وحدث لقاء معه عدة مرات سابقة، أو قد يكون من الخطيب لخطيبته.
إن القسوة التي تستخدم للتغلب علي الفريسة، قد تأتي من التهديد أو من نغمات الصوت، أو قد تأتي من الإرغام الجسدي أو تحت تهديد سلاح.
إن اكثر من 90% من حوادث الاغتصاب لا يتم الإبلاغ عنها، وفي تلك الحالات التي يتم الإبلاغ عنها فإن 60% من الضحايا يعرفون الجاني معرفة شخصية .
ويحدث الاغتصاب الجنسي بميعاد سابق في أكثر الفتيات في السن ما بين 15 إلى 20 سنة .
وأكثر هؤلاء المغتصبين، ينكرون أن ذلك كان اغتصاباً بل كان استجابة من الضحية.
وهذا الاغتصاب بميعاد سابق يحدث في أي مكان، شبه عام أو خاص، ريفي أو حضري .
وعادة فإنه من الصعب منع حدوثه، وكلما تحفظت المرأة أو تحفظت الضحية على اللقاءات التي تحدث في السر لا العلانية بين الجنسين، كلما أمكن التغلب والوقاية من مثل هذه المواقف .
ويجب أن تكون المرأة دائماً في حذر من مثل هذه المواقف، والكثير من الرجال قد لا يستغلون هذه المواقف ولله الحمد، ولكن البعض يفعل .
لقد زادت حوادث الاغتصاب بشدة في الآونة الأخيرة، مما جعلني أحاول أن أدرس هذه الظاهرة والأسباب المؤدية إليها. إنني أهدف من هذا الحديث لأن نتنبه إلى مثل هذه المواقف ونتيجتها. إن دراسة مثل هذه المواقف وأسلوب الهروب منها سوف يكون خبرة هامة لتجنب الاغتصاب بميعاد سابق، ولم تكن هذه المقالة إلا لتكوين هذه الخبرة.

كيف يحدث الاغتصاب بميعاد سابق ؟
عادة ما يحدث الاغتصاب بميعاد سابق عندما تكون المرأة وحيدة مع رجل ما ( إذا ذهبتي إلى شقة رجل أو غرفته أو حتى في سيارته وحيدة كنت عرضة لهذا الاغتصاب بميعاد سابق ) .
إن هذا الاغتصاب بميعاد سابق يحدث عادة حتى لو كان يوجد أناس قريبين من المكان، عندما يكون هناك صخب أو صوت مرتفع .
إن الاغتصاب بميعاد سابق يصبح خطراً حقيقياً عندما تتناول المرأة الخمور أو العقاقير المخدرة.
فأنت إذا تعاطيت الخمور أو الحبوب المخدرة لن تدركي الخطر إلا بعد وقوعه، فالكثير من النساء اللاتي تعاطين الخمور أو العقاقير المخدرة إذا غفلت أعينهن، فإنهن يستيقظن علي رجل يمارس الجنس معهن، وقد يحدث الاغتصاب بميعاد سابق بدون تعاطي المرأة للمخدرات أو الخمور، ولكن إذا كانت وحيدة مع رجل تعاطى الخمور أو المخدرات ،والاغتصاب في هذه الحالة واقع لا محالة .
هناك سلوكيات خاطئة تؤدي إلى هذا الاغتصاب بموعد سابق، خاصة عندما تتجاوز المرأة حدود الصداقة العادية، فيقوم الرجل حينئذ بترجمة هذه الصداقة الزائدة بأنها دعوة إلى الجنس .
إن الخطورة في هذه الحالة، تكمن في أن نفسية الرجل تعمل بالآلية التالية:
في حالة امتناع المرأة عن الجنس بشكل هادئ، يفكر في أنها تتمنع وهي الراغبة.
كما أن الاعتراض الشديد في هذا الوقت يتم تجاهله، استناداً إلى مبدأ: إن المرأة عندما تقول " لا " في الجنس، فإنها تقصد " نعم ". وبعض الرجال يستثارون جنسيا أكثر عندما يمارسون الجنس مع امرأة تقاتل.
أما إذا اعترضت المرأة بطريقة متوسطة فإن الرجل يدرك بأنه اقترب من إقناعها، وليس إجبارها علي الجنس، وقد يحس بأنها اقتنعت حتى لو زادت بعد ذلك من مقاومتها للموقف .
والحق يقال، فإن كثيرًا من النساء اللاتي يقبلن اللقاء مع رجل وحدهن لديهن عدم ثبات في مواقفهن الجنسية، خاصة إذا كان المزاح سمة هذه العلاقة، فالرجل تتكون لديه صورة غير صافية عن موقفها من الجنس .
وإليكم هذه الآلية الأخرى: عندما يبدأ الرجل في مغازلة المرأة وتقبل منه هذه المغازلة، فإنه غالباً ما سيقبل علي معاشرتها جنسياً، فإذا رفضت في هذه الحالة فإنه قد يحس بأنها خدعته أو يحس بأنه غير كفء لها ويشتط لذلك غضباً، خاصة إذا كانت المظاهر الصادرة أثناء المغازلة هي القبول، وعندئذ قد يحدث الاغتصاب كنوع من الانتقام .
إن للملابس والعطور دوراً هاماً في هذا الأمر، إذ تعمل الملابس الكاشفة والعطور الصارخة على تأكيد أفكار الرجل تجاه ضحيته، وأنها هي التي طلبت الجنس ليس باللغة المنطوقة، بل بلغة الإيماءات. وقد يتمادى الرجل ويجد حينئذ نفسه هو الضحية التي انخدعت بمظهر تلك المرأة الماكرة التي أوقعته في شباكها!
ورغم أن كثيراً من حوادث الاغتصاب بميعاد سابق تحدث عفوياً، فالكثير منها أيضا مخطط له لعدة أيام من قبل، أو في الساعات القليلة قبلها خاصة أن قبول المرأة للقاء مع الرجل وحدهما هو بالنسبة له قبول مبدئي للجنس .
وهذا المواقف من القبول يجعل الرجل يخطط لهذا الموقف بكل أبعاده .
إن مثل هؤلاء الرجال الذين يخططوا لمثل هذا النوع من الاغتصاب عادة ما يختارون ضحاياهم من النوع الغير واضح في رفضه واللاتي تقبلن مثل هذا السلوك وبسرعة.
وعادة فإن هؤلاء الرجال لا يعتبرون أنفسهم مغتصبين، ولكنهم فقط يستمتعون بأوقاتهم مع امرأة قبلت الجنس بدون ضوابط، بل وتسعى له .

إذاً، فما ينبغي علينا فعله في كلمات بسيطة:
لا لعدم التحفظ وزيادة جرعات المزاح التي قد تستغل للوصول إلى مرحلة الغزل.
لا للتواجد مع رجل في مكان واحد منعزل منفردين (عدا المحارم)، ولاسيما إذا كان أحد الطرفين متعاطياً للخمر أو المخدرات.
لا للملابس الكاشفة أو العطور الصارخة.
لا لعدم الوضوح وعدم الثبات في المواقف الجنسية.

الجسد الانثوي


إن قصة الجسد طويلة وصعبة أصلاً. فكيف إذا حاولت أن تتلمس الجسد الأنثوي المكبوت، المُنْكَر والمنفي. ما هي علاقة الجسد الأنثوي بالطبيعة الإنسانية؟ إنه طبعًا يعني الحياة، وهذا يعني الإنسان. من هو هذا الإنسان؟ إنه حيادي، عالمي، لا جنسي . أما إذا فحصنا لغويًّا عن معنى الإنسانية، تبيَّن لنا بأنها طبيعة ترضخ للمفاهيم الذكورية من ناحية المحتوى والمعنى، واللغة أيضًا.


الأنوثة هي العدم ، لأنها السلبي بالنسبة إلى الذكورة؛ لكنْ من العدم يولد الوجود! فإذا كانت المرأة–الأنوثة تحتِّم استحالة التفكُّر فيها، لا يُعقَل إذًا أن توجد كامرأة؛ إنها منفية، مُنكَرة. كيف يمكننا أن نفسِّر السلبي، وبأيِّ معنى؟ – إلا من خلال ما لا تملكه. وهذا ما يعود بنا إلى نظرية فرويد عن غياب القضيب (الخصاء). لا، لا! سأتكلم بلغتي الخاصة من منطلق مختلف، بعيدًا عن التكرار وعن كلِّ ما قيل من قبلُ، وما هو إلا صدى للآخر، له، لأفكاره. هل كان يجب أن يكون الكلام والفكر والتحليل دائمًا ذكوريًّا، مهيمنًا على أقوالنا وتعبيراتنا؟ اسمحوا لي أن أقدِّم لكم هذا البحث حول الجسد الأنثوي، المُنكَر والمنفي حتى الآن. طبعًا سأحاول، لأنني لم أجد حتى الآن دراسة تطاول جسد الأنثى من زاوية الإنكار و/أو النفي، حتى تصل المرأة نفسها إلى أن ترفضه. كما رأينا سابقًا، كلُّ ما يتعلق بصورة الجسد والإنكار يبقى على المستوى اللاواعي ويطاول خاصة الجسد الأنثوي المكبوت. أفتش طبعًا عن قول – عن كلام – لأعبِّر عن هذا المكبوت الذي يطاول جسدي الأنثوي. هل سأفشل في الحديث، كما تقول مونترولاي ، لأن الجنسوية الأنثوية لم تُكتشَف بعدُ، وهي تحمل في طياتها "الفشل في الخطاب". هذا يعني أن الإنكار للجسد الأنثوي يؤثر على خطابنا، على قولنا الغائب، مثل أجسادنا.

يقول لاكان : "لا توجد إلا امرأة مستبعَدة عن الأشياء، وهي طبيعة الكلام... بكلِّ بساطة، لا يعرفن ماذا يقلن؛ وهنا يكمن الفرق بيني وبينهن." سأنتبه خلال هذه المحاولة للقول الأنثوي، لئلا أنزلق من جديد نحو التيار النَّسَوي الذي يرفض الاختلاف بين البنت والصبي من حيث الآثار النفسية للفروق التشريحية؛ وهذا ما يعني إنكار جسد المرأة. فتابعات هذا التيار غالبًا ما يبتعدن كلَّ البعد عن الأنثوي، أي حتى رفضه. (وأيضًا لئلا تجرني وجهة النظر الذكورية عند فرويد.) إلى أيِّ مدى سأتمكن، من خلال حديثي، من ألا أعيد الخطاب الذكوري، أن أفلت منه، مع أنني مجبرة على الرجوع إليه لكي أوصِل لكم ما أريده، ولأنه لا يوجد بعدُ نظام يمكن لي أن أستعمله خارج النظام الرمزي الأبوي السائد. عندما أتوجَّه إليكم لا يمكن لي إلا أن أرضخ للكلام وللُّغة السائدة المسيطرة. لكنني سأحاول – كامرأة – أن أفكر تفكيرًا مغايرًا، بجسد مختلف. لكن بما أن جسدي مُنكَر، لا أجد لغة، ولا فكرًا، خاصين بي. إني أتخبط! أشعر وكأني أدور حول ذاتي – أنوثتي الغائبة – لأفسر جسدي اللاموجود، المُنكَر، المرتبط بالجسد الرمزي. لا يمكنني الخروج إلا بالعودة إلى طفولتي كأنثى. كيف تربيت؟ ماذا جرى لكي تتوصل الفتاة إلى رفض جسدها وإلى اعتباره خصمًا لها، وحِملاً ثقيلاً مليئًا بالمشاكل المتعبة، لا تتجرأ على أن تتركه يعبِّر عن اللذة؟! – ترفضه. كيف تُبنى صورةُ الجسد عند الأنثى؟ ماذا يلقِّنها المحيط والعالم، كما يقول شيلدر؟ إنها ليست نهائية، تنمو وتبنى وتتغير. إذا تتبَّعنا نموَّها في مراحل حياتها كلِّها، سنرى أن القوانين الدينية والمدنية كلَّها تُسَنُّ دائمًا وفقًا لجسد المرأة، لكي لا يعبِّر، لكي يُقمَع جنسيًّا على جميع الأصعدة: في اللباس، مثلاً، الذي يُفرَض عليه الحجاب أو العري؛ فهو دائمًا بحسب رغبة الرجل وقناعاته. المرأة غير مسؤولة عن جسدها، وليست حرة في التعاطي معه كما تريد. فهي تارة تغريه، وهي طورًا لا تغري الرجال، بل زوجها الذي يملك جسدها. ومن بعدها ستنمحي، إذ تنفي رغباتها الأنثوية لإشباع الرغبات الذكورية. لا يوجد الجسد الأنثوي إلا للآخر: الأب، الزوج، الطفل. هذا يعني أن الأدوار التي يُسمَح لها بأن تلعبها، أي تُفرَض عليها اجتماعيًّا، لا تتعدى الثلاثة: - العذراء: غير موجودة في حدِّ ذاتها، مبتورة رغبتها؛ تبقى ملك الأب الذي تحمل اسمه وشرفه؛ لكنها تحمل قيمة التبادل بين الرجال، كونها بضاعة مرغوبة. - الأم: وهي آلة للإنجاب، تحمل اسم الزوج ولا تصلح للتبادل بين الرجال: لم تعد بضاعة. - العاهرة: موجودة ومقبولة قبولاً ضمنيًّا، لكنها مرفوضة من النظام الاجتماعي؛ قيمتها في جسدها الذي يصلح للتبادل. إذًا لا يحق لها أن تشعر باللذة في الحالات الثلاث. فكيف تبني صورتها عن جسدها، عن ذاتها؟! "جابت بنت وسمُّوها نصطه." إن هذا المثل يعني أنها غير مرغوب فيها. عندما يولد الصبي تفرح كلُّ الأسرة وتتكاثر الأعياد. تؤثِّر الأمثال الشعبية تأثيرًا لاواعيًا على صورتها عن ذاتها. يلعنون ولادة البنت، ويفضلون الصبي – حتى ولو كانت ملكة. والأمثال كثيرة: "المذلة ولادة البنت، ولو مريم العدرا"، "غنِّج حية، ولا تغنج بنيَّة"... منذ ولادتها تشعر، من خلال النظرات (حتى ولو لم يعبَّر عنها تعبيرًا مباشرًا) بالفرق بينها وبينه. هناك تقويم واضح من خلال الطقوس التي تُفرَض عليها والممنوعات التي تطاول جسدها: "اقعدي منيح"، "لا تتحركي"، "وطِّي صوتك"، إلخ. منذ طفولتها تعيش مأساة لأن جسدها لا يشبه أحدًا: لا تملك لا قضيب الأب ولا جسد الأم (ثديين، ردفين...)، وكأنها لا تتميَّز بشكل جنسي. هي لعبة، عضوها الجنسي منفي، مُلغى، مخفي، لا نراه ولا تراه. كلُّ شيء يبدأ من هنا – هو إنكار الأنوثة، أي الجسد الأنثوي. وهذا يعني، بحسب المفهوم الفرويدي، إنكار المهبل، لأن القضيب ناقص، غير موجود. فلكي تحقق أنوثتها يجب أن تمرَّ بمراحل مهمة، وهي: ترفض نشاطها الجنسي الذكوري، بحسب فرويد، فتتجه نحو الأب وتترك موضوع حبِّها الأول، الأم؛ من سادية تصير مازوخية، ومن ناشطة تصير متلقِّية، وتقبل بعقدة الخصاء: من فاعل تصبح مفعولاً به. لن أدافع عن نظرية فرويد عن مفهوم الأنوثة، بل سأحاول أن أصف الواقع المرير الذي يحيط به والذي فرضته الأديان والقوانين والمعايير الاجتماعية على الأنثى. إنها ثقل موروث موجود في لاوعينا، نساءً ورجالاً. القوانين الدينية والمدنية تفصَّل على جسد المرأة، وتهدف دائمًا إلى نفيه وقمعه على جميع الأصعدة. تنشأ غربة بينها وبين جسدها هذا؛ لا تستجيب لمتطلَّباته، تنكره وترفضه. هكذا يصبح التعبير عن الرغبة معدومًا، ولا تعود تتمكن من أن تعيش حياة جنسية بعد الزواج؛ تصبح باردة، لا تشعر باللذة (لا رغبة = لا لذة). جسدها، كما نرى، يسهل امتلاكه، كونه مروضًا ومعتادًا على الرضوخ. هكذا يتحكَّم الرجل بجسد المرأة كما يطيب له. تاريخيًّا هو الذي يحرِّم ويمنع داخل الأسرة، ويحق له أن يتملك جسدها، كما ورغبتها وعملها... تُبنى صورة جسدها وذاتها في شكل واعٍ ولاواع. هل تشعر المرأة منذ ولادتها بأنها فعلاً مسجونة، كما تقول سيمون دو بوفوار ؟ كما أنها لا تحظى، مثل الصبي، بالاهتمام بأعضائها التناسلية؛ بمعنى آخر، لأنها لا تملك العضو الجنسي. تتربى الفتاة بالـ"لا" – بالسلب وبالنفي – عكس الطبيعة. تراقَب دومًا؛ وممنوع عليها الخروج إلى الشارع. - لا تركبي دراجة ولا حصانًا! - ماما، هل أفقد عذريتي؟! عند البلوغ تبدو جاهلة لما يتحوَّل في جسدها. تعرف فقط أنها يجب أن تستر فخذيها عندما تجلس، وأن لا تتكلم، وأن تَسكت، وتُسكِت غرائزها ورغباتها الجنسية. تُربَّى بهدف أن تصبح أمًّا صالحة تحت الضغوط والممنوعات والحرمان. لا يحق لها أن تكون أنثى، امرأة، بل تتنقل من العذرية إلى الأمومة، دون أن تأخذ نَفَسًا. هي ليست امرأة بكلِّ معنى الكلمة. لا تشعر بأنها ممتلئة إلا عندما يأتي الصبي: فهو الذي يجرِّدها من جسدها ومن ذاتها؛ حتى إنها تفقد هويتها وتصبح "أم فلان"! هكذا تتلقى الفتاة تربية مليئة بالإحباط والكبت والإنكار لجسدها الأنثوي منذ ولادتها. تتقبَّل الأم، من خلال جسدها، طفلها، وفي شكل لاواع، كلَّ المفاهيم والمعايير. "الحوار الحقيقي هو الحوار القديم مع الأم." فإذا كانت الأم اللبنانية ترفض جسدها، فكيف ستنقل لابنتها حقَّ التمتع واللذة؟ هكذا تأخذ البنت الصغيرة الممنوعات والمحرمات من خلال لمسات الأم، أولاً؛ ومن بعدُ، من حديثها عن الجسد: "تتم التربية من خلال تحركات الجسد وليس الكلام فقط." ولا تُحضَّر المراهقة لفهم وظائف أعضائها التناسلية. لذا، عندما تبلغ، تشعر بخوف وخجل وتتقوقع، وكأن دم الحيض هو تكفير عن ذنب اقترفته. هذا ما عبَّرت بعض النساء من العيِّنة: "قالت لي أمي: سترين يومًا دمًا... لا تخافي، إنه وسخ." (رولا، 25 سنة) "خفت، ما كنت بعرف شي. قالت لي أمي: لا تخبري حدا إنها إجتك، وبس..." (حنان، 23 سنة) "هذا دم! لأنك بتعذبيني الله جازاك: إنه دم وسخ يخرج منك." (بلندا، 27 سنة) إن دم المرأة هو دلالة على التابو، لأن المحرَّم الذي نزل على المرأة في فترة الحيض هو أول تابو رآه الإنسان من حيث النموذج وأساس المحرَّمات كلِّها: "ويسألونك عن المحيض قُلْ هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهنَّ حتى يطهرن..." (سورة البقرة 222). هكذا تعيش الفتاة (مسلمة كانت أو مسيحية) فترة المراهقة بجسد غير مقيَّم، محرَّم، مليء بالذنب، ترفضه لأنه يصبح عليها عبئًا. لا تفهم ماذا يجري لها. فإما أن تبدأ بأخذ الوزن لأنها تلجأ إلى الأكل بشراهة، أو بالعكس ترفضه حتى تصير قَمِهة. وهذه حالة المراهقات حاليًّا، يرفضن أجسادهن الأنثوية. هل يمكننا تفسير هذه الظاهرة إلا من خلال رفض التغيير الفسيولوجي في البلوغ وبروز علامات الأنوثة. لقد تعودت منذ صغرها ألا يُعترَف بها كجسد أنثوي؛ تود أن تبقى البنت الصغيرة، ترفض مفاهيم الجمال والأنوثة كلَّها، وتعيش بحسب مفاهيم تساعدها على الهروب من أن تُرغَب. لذا نرى أن هذه المراهقات يَمِلْنَ غالبًا إلى الانتحار، ويعتبرن أن الجسد هو مكان للاستلاب من خلال نظر الآخر. كيف يتم التحضير للزواج؟ يبدأ بالرضوخ للممنوعات والمعايير الاجتماعية والدينية في مجتمعنا اللبناني، التي تفرض عليها العذرية، أولاً، وعدم إقامة علاقات جنسية أخيرًا. هكذا عبَّرتْ بعض نساء العينة: "من وقت ما كان عمري 3 سنوات وأنا عم أسمع: لازم البنت تحافظ على حالها قبل الزواج... أنا ضد، لكن... العذرية مرتبطة بشروط اجتماعية. في بنات تقطب حالها... أنا بعرفهم." (رولا، 25 سنة) "يفتش الشاب اللبناني الخبيث على بنت عذراء، لذا أخاف أن أعطيه نفسي قبل الزواج." (بلندا، 27 سنة) "إذا خسرتها قبل الزواج أُعتبَر وسخة؛ العذرية مهمة جدًّا." (سامية، 22 سنة) لقد عبَّرتْ غالبية الشابات بأن الجنس وسخ، مقرف، مخيف، عيب، مزعج، ضد الطهارة. ماذا يبقى إذًا من الجسد الجنسي/الأنثوي؟ "الجنس شيء مقرف ووسخ، لا يخيفني..." (جين، 23 سنة) "أعرف الشاب اللبناني: يرفض البنت الفاقدة بكارتها؛ لهيك بخاف." (ناهدة، 22 سنة) "أول بوسة قرفتني وزعجتني..." (ج.، 28 سنة) "لقد تألمت أول مرة، خفت من الدم." (ناديا، 24 سنة). "تزوجت وعمري 22 سنة، وكنت أقرف من الجنس." (هبة، 27 سنة) هناك رفض للجسد الأنثوي من كثرة الضغوط التي تمارَس على الفتاة. فهو يجب أن يكون صالحًا للإثارة، إنما ليس الآن؛ هو يحضَّر للإنجاب فقط. جسدها الأنثوي ليس لها، هو ملك والدها، المسؤول عن شرف الأسرة؛ ومن بعده ملك الزوج الذي تحمل اسمه. يبدو أن مجابهة موضوع الجسد الأنثوي والكلام عليه أمر خطير، لأنه يطاول المحرَّم والمكبوت. والكلام على الجسد الأنثوي مُنكَر، كما هي حال جسدها داخل النظام الذكوري. إنه غائب، لكنه جامد وأسير للذكوري، مع أنه يتنقَّل بين الأنوثة والذكورة. هل الأنثوي هو اللاموعي واللامُقال؟ نعم، مادام الجنسي مكبوتًا، لكونه ممنوعًا ويطاول الجسد الأنثوي الذي هو المنفي، الناقص، وإذًا، اللاذكوري. يقول فرويد إنها ليست رجلاً لأنها لا تملك القضيب؛ إذًا هي ناقصة، مخصية، وهي "القارة السوداء". تحدَّد الأنوثة بهذا النقص. ويزيد لاكان ويؤكد: "المرأة غير موجودة." هكذا يمكننا أن نرى كيف أن الأنثوي مُنكَر، منفي من اللغة التحليلية مثلاً: الأنا الأعلى، اللذة، التصعيد، الليبيدو، إلخ – جميعها مفاهيم ذكورية. لقد حان الوقت لأن نقول عن ذاتنا، عن أنوثتنا، عن أجسادنا. سكتنا طويلاً، ودفعنا الثمن غاليًا كي نترك للآخر أن يحدِّدنا من خلال هُواماته الذكورية. تبين حتى الآن بأن للذكوري هدفًا هو: سَجْن الأنثوي وخنقه. جاء دورنا كي نحدِّد ذاتنا وحدنا دون مساعدتهم – خصوصًا نحن النفسانيات والمحلِّلات؛ هذا هو دورنا: كتابة أخرى وتأويل آخر مغاير. لماذا مسموح للرجال فقط أن يصنعوا ما يريدونه بالجسد الأنثوي: يتبادلونه في الإعلام والإعلان ويوم الزواج، وكأنه بضاعة تُباع وتُشترى، بضاعة للاستهلاك الجنسي والاقتصادي، يعرِّيه ويغطيه، بحسب رغباته، من خلال الموضة. أين هو الجسد الأنثوي؟ كيف تبدو صورته في الإعلام؟ إنه الجسد–اللعبة الذي يبقى أسيرًا لهُوامات الرجل. إنه ينكر الجسد الواقعي، ويستبدل به جسدًا هُواميًّا ناتجًا عن تمثلاته اللاواعية التي غزتْها وسائل الإعلام ونزواتُه الليبيدية. هكذا ينفي وجود الجسد الأنثوي وينفي رغبته. كيف ستقبل المرأة جسدها عندما تعيش برغبة متواصلة، وهي أن تشبه هذه اللعبة–الصنم التي تكون قد خلقت عندها شعورًا بالدونية؟ إن الجسد الإعلاني هو للنظر، وليس للمسِّ والحب؛ إنه خالٍ من المشاعر. لكن المرأة، بخضوعها لهذا المقياس، تدمِّر ذاتها، وترفض جسدها، أو تصبح مهووسة بجسدها. هكذا يسهل السيطرة عليها لأنها معقدة. ماذا يجري للسير الرمزي الذي ينصُّ عليه المجتمع إذا لم يُستغَل الجسد المادي لدى النساء؟ هل سيتحول مع المجتمع أيضًا إذا تحولت النساء من بضاعة استهلاك أو تبادل إلى أفراد تتكلم؟ ستتغيَّر المفاهيم الاجتماعية وعلاقتها بالجسد الأنثوي، باللغة، بالرغبة، لأن النموذج "الفالوكراتي" (سيادة الرجال الرمزية ممثلَّةً بالقضيب phallus) الذي يضع القوانين ويسنُّها سيهتز. إن كلَّ المنظرين عن الجنس والجسد هم من الذكور، وطبعًا أطباء، إذًا رجال علم. يمارسون رعبًا حقيقيًّا وعنيفًا على الأجساد الأنثوية. إن الجنسوية sexualité التي يعترف بها علماء الجنس هي جنسوية ذكورية. إن خطابهم متحيِّز ضد النساء misogyne. يؤكدون على أن المرأة لا توجد عندها جنسوية؛ أي أنها مُنكَرة، لأنها لا تتمتع برغبة إلا تلك التي تستجيب لرغبة الرجل. وفي حال عبَّرت عنها تصبح رجلاً. فلنسمعهم: كرافت إبنغ Kraft-Ebbing: "إن النساء المجنونات هنَّ وحدهن اللواتي يعرفن اللذة." (إنه يقصد هنا المنحرفات والمريضات.) ويقول أيضًا: "إن هذا الرضوخ للرجل طبيعي؛ منحتْها [أي المرأة] الطبيعة هذا الدور السلبي والمتلقِّي." إن لغة علماء الجنس تكون غالبًا مبهمة، متحيِّزة، غير واضحة وذاتية. انهم ينكرون كليًّا الفروق الجنسية، كما ينكرون أيضًا خصوصية النساء في أجسادهن الجنسية sexué. الدكتور هيرشفيلد Dr. Hirshfield: "إن الرغبة في الاغتصاب كامنة في ما قبل الوعي عند الكثيرات، وخاصة الهستيريات." لقد جعلها العلم مريضة إذا رغبت في اللذة أو شعرت بها. هكذا توصف النساء بأنهن مريضات وشريرات، متلقِّيات، دونيات، خبيثات ومجنونات. الدكتور زوانغ Dr. Zwang: "النساء مريضات، عضوهن الأنثوي مريض؛ لذا يجب أن يكنَّ جميلات وموضوع جنس مثالي." لماذا يُسمَح للرجل بأن يتكلم عن قدرات هذا الجسد في الحياة الجنسية علميًّا، وأن يُنظِّر ويُعمِّم، كأنه هو وحده يملك مشاعر المرأة وأحاسيسها ولذتها. هو رجل علم؛ أما هي فممنوع عليها أن تتكلم، أن تبحث عن ذاتها الأنثوية، التي تظل مشوَّهة، كما صورة جسدها وحياتها الجنسية، مادامت لم تشارك هي في تحديدها ودراستها. هو وحده يشرِّع ويحدد كيف ومتى وإلى أيِّ حد؟ "ثمة أسئلة حميمة لا تُسأَل" – هذا ما قيل لي وما تعرضتُ له، كوني امرأة تريد أن تدرس الحياة الجنسية الأنثوية. ممنوع، لأنه شيء معيب، لا بالأحرى مخيف! وردَّدتْ النساء المكبَّلات داخل النظام الأبوي الفالوكراتي السائد: نعم، وشاطَرْنَه الرأي. لا وجود للأنثوي إلا داخل نماذج نَصَبَها الذكر/الأب. نراها أحيانًا مجردة فعلاً من أنوثتها، بعيدة عن ذاتها، وحتى عن النساء الأخريات، من كثرة لجوئها إلى النُّظُم الذكورية. لقد مارس حقَّ التملك لهذا الجسد خلال قرون، حتى لم تعد توجد رؤية حرة للمرأة عن ذاتها، كونها أدخلت في لاوعيها النماذج والمفاهيم الذكورية، وصارت، بدورها، بعيدة عن أنوثتها، غريبة عن ذاتها، تعيشها فقط ضمن الصورة التي رَسَمَها الفكرُ المسيطر والسائد. هكذا نفهم كيف توصلتْ لأن تنكر ذاتها دون أن تعي. يمكننا أن نكتشف من خلال الواقع الثقافي (الروايات، القوانين، القول...) أن الأنثى موجودة في المخيِّلة الذكورية الجنسية فقط كداعم للهُوام عند الرجل. إن جسدها يرضخ لرغبة لا تملكها؛ وهذا ما يجعلها تابعة للرجل، لا تعرف ماذا تريد، حاضرة لتلبية أيِّ طلب من طلباته، شرط أن يأخذها كموضوع للذَّته (شيء). هي لا تقول ماذا ترغب. إنها تجهل أو أكثر من هذا. إن رغبة الأنثى ممنوعة؛ لذا فهي مختلفة عن رغبة الرجل ولغته، لأنها مغطاة بمنطق واحد يسيطر على العالم الحالي منذ الإغريق. تقول فاتنة عيط صباح: "إن الحديث الإيروسي هو تصوُّر ذكوري محض يعبِّر عن الرغبة الأنثوية. تستمد الأنثى رؤية العالم من الذكر لأن الذكور يُسقِطون كلَّ ملذاتهم ورغباتهم على العالم الأنثوي." لا يوجد جسد داخل هذا المنطق الواحد إلا لكي يُنظَر إليه بعيدًا عن الإيروسية الأنثوية (الرقص الشرقي). إن لذة المرأة لا ترتبط بالنظر، إنما باللمس؛ وهذا ما يجعلها مازوخية. تؤكد هيلن دويتش H. Deutsch: "المازوخية هي من أهم مفاتن المرأة وضرورية للذَّاتها؛ فالمازوخية منقوشة في ماهية الأنوثة." يمكننا من خلال المعيش الجنسي عند النساء، ومن خلال التجربة العيادية، أن نبرهن بسهولة على أن الألم الفسيولوجي التي تعبِّر عنه في أثناء "فض البكارة" ليس هو منبع للذة: "أول مرة، عندما دخل فيَّ، شعرت بألم... منذ ذلك الوقت وأنا لم أصل إلى الرعشة... أخاف من اللذة." (سامية، 29 سنة، متزوجة) "شعرت بألم أول فترة مع زوجي... وهذا ما أثَّر عليَّ في العلاقات بعدين... بتعرفي كيف..." (ناديا، 21 سنة، متزوجة) "لقد عشت فضَّ البكارة وكأنها مأساة... تألمت جدًّا... كان عمري 30 سنة... بعدين مشي الحال." (وردة، 35 سنة) لنسمع هذه المرأة تعبِّر عن برودتها وأسبابها (س.ع.، متزوجة، أم ولدين): "يهينني ويضربني وينتقدني بشكل جارح ويُشعِرني أنني ناقصة. أنا بالفعل ناقصة... هذا ما أحسُّه... عندما أفكر بالموضوع بحس إني ناقصة ومش متل العالم... فيِّ نقص لأنني لا أتجاوب معه جنسيًّا... أشعر بقرف... كان يضربني ويغصبني على أن أعمل معه هذا الشيء، ويقول: أنتِ معي... لازم آخذ حقي." لقد أوصلها شعورها بالنقص إلى رفض الجسد الأنثوي، أي الجنس. "إن التأكيد على أن المرأة كائن ناقص أو أقل وغير قادر وراضخ للعذاب، وفي الوقت نفسه للجنسوية الذكورية، يبدو أنه مفهوم مرتبط بالميل العالمي للإنكار." إذًا فقد تربَّتْ المرأة على كبت رغباتها وإنكار جسدها. وبعدما اعتادت على تعذيبه مازوخيًّا من خلال القمع الجنسي، كيف ستتمكن من الزواج، ومن أن تعبِّر من خلاله عن الرغبة، وأن تعيش حياتها الجنسية الطبيعية؟ إنه من الصعب إن تشعر بالإرضاء والإشباع – وهذا ما لمستُه عند غالبية النساء اللبنانيات من خلال العيادة، حيث إن صورة جسدهن الأنثوي غير واضحة، مبهمة، غير موجودة، أو أنها مشوهة، توثِّر عليها التمثُّلات الهُوامية لكي تُبعِد عنها اللذة والحب والرغبة، ولكي تتحول وتنحصر في الحمل والإنجاب. هكذا ينحصر الجسد الأنثوي لكي يصبح الجسد الأمومي. يتجنب فرويد التمييز بين الأنثوي والأمومي، مع أنه يعتبر بأن "هدف النزوة هو اللذة والإشباع وليس التكاثر". لكنه يقصد هنا لذة الذكر، لأن النزوة orgasme ذكورية، مثل الليبيدو. يفقد الجسد الأنثوي قدراته على الإحساس باللذة الجنسية، ويصل حتى إلى رفض هذه اللذة ورفض الجنس، لأنه يشكل لها ألمًا وعذابًا، فتصبح باردة. لدى بعض النساء الباردات اعتقاد لاواعٍ بأن العلاقة الجنسية لا قيمة لها إلا للرجل. تؤكد دويتش – وهي طبعًا محلِّلة فرويدية – بأن "الولادة هي في حدِّ ذاتها قمة اللذة المازوخية. الأمهات الصالحات هنَّ أمهات باردات جنسيًّا." لكن آني أنزيو Annie Anzieu تجيب بأن الأنثوي هو غير الأمومي. وهذا ما نلمسه عند بعض المريضات الذهانيات وفي الاكتئاب، حيث يوجد جزء سلبي عند هؤلاء النسوة يميل إلى إلغاء الحياة، ويأخذ صبغة العذاب واللالذَّة. لكن هناك اضطرابات نفسية وجنسية نصادفها في العيادة، وخاصة عند غالبية النساء في سن الـ45 فما فوق، أي عند انقطاع الطمث، حيث تأتين لأنهن يشكين من حالات عصابية أو اكتئابية. ما هو سبب هذه المشاكل، ولماذا تظهر في هذه الفترة من عمر المرأة؟ طبعًا تعود غالبيتها إلى حياة جنسية فقيرة، وتنجم أحيانًا عن برودة تُترجَم بالرفض للجنس والجسد الأنثوي. تقول ن.ي.، 45 سنة: "لشو الجنس؟! ما بيهمني... ما خلص كبروا ولادي! هل أصلح بعد لهذه الأشياء؟ ليش هوِّ بشوف جسمي! بقول لي: روحي ضبِّي حالك، عيب عليك تحكي بالجنس. أنا هلَّق فيني أتزوج بنت 20 سنة." لقد استهلك جسدها كبضاعة تعطي اللذة للآخر وتصلح فقط وعاءً للطفل. وهي... لا يمكننا أن نضع إصبعنا على هذا الإنكار للجسد الأنثوي إلا من خلال العلاج أو التحليل النفسي الذي يُقرِّبنا من اللاوعي الأنثوي المكبوت عند الجنسي. لماذا العنصر الأنثوي في الثنائية الجنسية هو المكبوت؟ تجيبنا لوس: "لأنه Remove Formatting from selectionيقلقل نظام العالم والنظام الداخلي." عندما تطالب المرأة أو تكتب أو تبحث عن حقِّها في جسدها، في عالمنا المشرقي – وفي لبنان بالذات – تُنبَذ، وتُرفَض، وتُنكَر، وتتحول إلى عاهرة أو ساحرة أو إلى "مسترجلة". لذا نراها ترضخ وتهرب وتنضم إلى معسكر الفكر الذكوري، لكي يقبلها المجتمع والرجل بدوره. إن الجسد الأنثوي "محجَّب" في الدراسات والأبحاث العربية، لا يظهر، لأنه يحرك الموضوع الجنسي المخيف، ولأنه يطاول الرجال في ذكورتهم. يتكلم فرويد عن مرضاه الذكور بأنهم يشعرون برعب أساسي تجاه المرأة عندما يصف الصور المقلقة عند رؤية العضو الأنثوي المبتور المخصي. إن جسد المرأة الإيروسي، في هُوام الرجل، هو طاقة إيروسية لا تُشبَع بسهولة؛ وهذا ما أكَّده الشيخ النفزاوي: "المرأة لا تشبع أبدًا... إذا تمَّتْ معها المجامعة ليل نهار لا تصل إلى الإشباع. إن عطشها للمجامعة لا يرتوي...". "العبقرية الأنثوية غير موجودة، ولا يمكن أن توجد... لا روح عند المرأة... إن النساء خاليات من الماهية والوجود، غير موجودات: هنَّ لا شيء... يجب أن تختفي المرأة كأنثى..." (أوتو فيننغر Otto Weninger). * لا أعرف كيف سأنهي بحثي – وهل لي قولٌ أو كلام وأنا مازلت في البداية؟ هل من مكان لكلامي الأنثوي – اللامُقال الذكوري، الغائب المُنكَر، مثل جسدي الأنثوي؟ هذا ما حاولت فعله: تفكير وبحث وكتابة مغايرة تشبه ذاتي الأنثوية الجديدة – وهي وجه آخر للمرأة التي هي مرآة للداخل للذات الأنثوية: "يوجد حيِّز بين المرأة وذاتها، بينها وبين الأنثوي. وهذا ما أسميه ما بين امرأتين. يجب أن نوقف هذه اللعبة بين الداخل والخارج، بين الحجاب واللاحجاب؛ أن نضع إصبعنا على الكامن والمحرَّم، "المحجَّب" الذي نهمله ونغضُّ النظر عنه: جسد المرأة الأنثوي، أي الكلام الأنثوي. لقد تغيرت صورة جسدك! لم تعد اليوم مثل البارحة. إن رغبتك هي المبتورة، وليس عضوك. لا تصدِّقيهم! لقد قَوْلَبونا طويلاً بحسب رغباتهم؛ ونحن دخلنا في لعبتهم، فابتعدنا عن أجسادنا، وعن ذاتنا... حتى إننا رفضنا جلدنا ونسيناه من كثرة ما شلحناه ولبسناه لإعجابهم وإرضائهم وإثارتهم. كلامك–جسدك الأنثوي مثير ومخيف. اجمدي! لقد نسينا أجسادنا تتكلم وتتردد دائمًا، لأنها تخاف من الخطأ، من الشر. من قال ذلك؟! وبالنسبة إلى أيِّ معيار نتفوَّه بالكلام الصحيح؟ من هنا، قولي بماذا تشعرين. علينا أن نخترع لغتنا حتى لا تتعب أجسادنا من متابعة قصتنا، حتى لا تختفي رغباتنا من كثرة الانتظار والعذاب. إن الذكوري لم يعد هو "الكل". لا تقبلي بالحيادية الفكرية! إنها خدعة لأنها ملوَّنة بالهُوام وبالفكر الذكوريين، الذي هو عالم جنسي غير حيادي. ماذا عن مستقبل البشرية إذا حُيِّدت الهوية الجنسية في الاستعمال اللغوي والتواصل؟! التمايز الجنسي ضرورة لبقاء البشرية، للإنجاب وللحياة (وليس للتمييز)، لخلق حوار بين الأنوثة الجديدة والذكورة، لأن غياب طرف من الاثنين (الأنثوي) يعطِّل اللقاء بين الجنسين.

Thursday, February 11, 2010

قائمة المصادر الأساسية للمتعة عند البشر


1.الأكل الشرب والجنس

2. الراحة والنوم
3. العلاقة مع زوجة الأصدقاء
4. العلاقات الاجتماعية والمهنية والرياضية
5. النجاح والترقي للحصول على المال
6- النشاط الجسماني - الألعاب الرياضية
7. الشعور بالصحة الجسدية العامة
8. أداء مهارات فنية رياضية أدبية وموسيقية
9. الاستمتاع بوقت الفراغ في السماع للموسيقى ومشاهدة الأفلام وقراءة الشعر
10. الخبرات مثل الخبرة الجمالية والخبرة الدينية

الجنس الألكتروني - الجنس بالشات او الماسنجر



الجنس الإلكتروني تعترف ليزا بالاس مؤلفة مقالة Cyber Sex

المنشورة على MSN أن هناك ملايين من النساء والرجال سنويا يمارسون الجنس على الشبكة بالمحادثات الداعرة سواء كتابة أو كلاما مباشرة مما يحقق لهم النشوة الجنسية الخيالية العارمة.. وتعترف بأنها قد مرت بهذه التجربة شخصيا وألفت كتاب "net Effect"
· ممارسة الجنس من أول موعد
وتقول ليزا أيضا بأنه من الممكن للمرأة ممارسة الجنس من أول لقاء وقد تشعر بالخجل أو الذنب ولكنها سوف تعتاد على ذلك لاحقا. وتتخلص من الشعور بالذنب وتقول بأن هناك ملايين النساء تحقق الإشباع الجنسي المفقود على الشبكة بالثرثرة الداعرة - المتحررة - وهي تقول بأن المرأة تشعر بالحرية لأنها تتحدث بهوية مجهولة لأشخاص مجهولين تماما المشكلة إذا حدث ارتباط عاطفي وتنامي في المشاعر البشرية أو حدث تلاقي مباشر.
· مميزات السيبر سكس تشات
وللأسف فإن هناك مخاطر عديدة من ممارسة هذه اعملية الجنسية العقلية مع الهواء لأنه شهوة قد تؤدي إلى الإدمان على الاستمناء مما يقلل من المشاعر الإيجابية أو تؤدي إلى العنة النفسية للرجل.
ومن مميزات هذه الممارسة أنها ممارسة خيالية فقط خالية من أي آثار سلبية على الفتاة - لا حمل - لا حبوب لمنع الحمل - لا خوف من فقدان العذرية لا خوف من أمراض تناسلية لا خوف من علاقة جنسية واقعية - لا داعي للالتقاء مع شاب بطريقة مباشرة وهي تحقق الإشباع الجنسي للشباب - دون فرصة التقاء الإيدز أو السيلان أو الهربس أو الزواج أو دفع فاتورة السفر لإحدى الدول الغربية لممارسة الجنس مع شقراوات أوروبا.

Wednesday, February 10, 2010

موانع إنزال المرأة بالطريقة الطبيعية اثناء العملية الجنسية




لتلك التي طالما تمنت أن تأتيها نشوتها بطريقة الجنس الطبيعية ( أثناء

الإيلاج ) ، ولا تريد ممارسة العادة السرية سواء بيدها أو بيد زوجها ، ولا تريد الإنزال بالجنس الفموي ، تريده فقط ، وقضيبه في مهبلها.

موانع عدم إنزال المرأة الطبيعي
أحد أو بعض الموانع التالية :

1- عدم اهتمام الرجل بالمداعبة أو الاكتفاء بالقليل منها.

2- سرعة قذف الزوج لمنيه والقيام بعد ذلك وعدم مراعاتها.

3- ممارسة العادة السرية بالنسبة للفتاة بكثرة قبل الزواج ، مما جعل استثارتها بالأجزاء الخارجية من المهبل.

4- جهل وجود النشوة أول أيام أو سنين الزواج بالنسبة للفتاة ، ومن ثم صعوبة الحصول عليها بعد معرفة وجودها.لوجود الإحباط النفسي مثلا.

الحل والطريقة :

سأضعها على شكل نقاط وصفية ، لسهولة الرجوع إليها ورسوخها في الذهن.
1- عندما تعلم المرأة برغبة الرجل في مارسة الجنس ، تتجه فوراً إلى الحمام وتأخذ دشادافئا ، أو تجلس في البانيو جلسة استرخاء وهدوء.
2- خلال ذلك لابد أن تستعمل خيالها الجنسي ، وتتخيل شكل اللقاء وكيف تريده ، وتعطي نفسها الإيحاء الإيجابي بأنها قادرة على الإنزال ، وبأن هذه الليلة غير كل الليالي التي خلت بدون إنزال.وتجزم بحدوث ذلك.

3- وتبدأ باستثارة مهبلها وحلماتها بيدها أو بانسياب الماء، أو رشاش الماء حتى تقارب الإنزال ، ولاتنزل.

4- تريح يديها بعد ذلك وتأخذ فترة من السكون حتى تهدأ نوعا ما شهوتها.

5- تكرر ما فعلته بيديها من قبل حتى تصل إلى مرحلة الإنزال ولا تنزل .
6_ في الفراش ، يجب أن لا يهمل الزوج دور المغازلة والكلام الرومنسي الذي يذوبها على الآخر.

7- بعدها يبدأ كلام الجنس والشهوة بشكل هامس مثير ، ويعينها بكلامه المشجع بأنها قادرة على فعل ذلك.


8-عند المدعبة يبدأ برأسها وشفتيها وشحمة أذنها ونزولا جهة نهديها ، وجميع طرق المداعبة ،ويطيل في ذلك ، ولا يغفل استثارة بظرها بيده حتى تقارب الإنزال ، وأيضاً لا تنزل.

9-إن كانا من محبي الجنس الفموي فهذا وقته ، فيوصلها إلى مرحلة ما قبل النشوة ولا تنزل .

10- يجب على الرجل مداعبة منطقة جي سبوت وتنشيطها وتفعيل دورها ، وهي منطقة إسفنجية داخل المهبل على سطحه العلوي بحجم قطعة العملة المعدنية تقريباً ، وأخشن من باقي المهبل ، وتبعد 4 سم تقريباً ويختلف مكانها من فتاة لأخرى بشكل متقارب ، وطريقة مداعبتها ، أن يبسط يده ويدخل الأصبع الأوسط داخل المهبل وعندما يجدها يبدأ بحكها بشكل خفيف ممتع ، ويجمع فرجها بين أصبعيه السبابة والبنصر ويعصره بينهما وإبهامه أو لسانه يداعب بظرها ، ويده الأخرى لنهديها ، حتى تقارب النشوة ، ولا تنزل .

11- بعد كل ما ذكر تكون الزوجة قد استوت وتهيأت إلى أبعد الحدود ، حينها نصل إلى مرحلة الإيلاج، ويفضل أن يكون بإحدى الطرق التي يمكن لقضيبه الوصول إلى منطقة جي سبوت وحكها ،

الأورغازم المهبلي والأورغازم البظري


المعتقدات البالية ما زالت حاضرة بأذهان العديدين فيما يخص هذا السؤال الأزلي.

في الواقع، إن الوصول لمرحلة النشوة (الأورغازم) يتم نتيجة مجموعة من المحرضات والتي تشمل

عدة أعضاء حسية. ومن بينها اللمس الذي يشكل أكثر الأمور التي تستقطب الفكر. هذا الأمر

متعادل بين النساء و الرجال. فهل يخطر على البال أن نتساءل في أي منطقة من قضيب الرجل يبدأ

عنده الأورغازم؟

بجميع الأحوال، تصف غالبية النساء البظر بأنه أكثر منطقة بجسمهن تستقطب المحرضات

الجنسية، ومن الناحية العلمية يمكن تفسير هذا الأمر بأن البظر غني بالنهايات الحسية بشكل

أغزر من المهبل. وحتى في الحالات التي تشعر بها المرأة برغبة في الإيلاج، ناتجة غالبا عن

عملية تحريض البظر. ولكنها ستشعر بالخذلان عندما تتوقف عملية تحريض البظر. وتتولد لديها

الرغبة بأن يُحدث عندها الإيلاج المهبلي نفس التحريض البظري.

بسبب نقصان التحريض المهبلي، بالمقارنة مع التحريض البظري، تحاول المرأة البحث عن وسائل

أخرى للبقاء بحالة متعة مستمرّة فتبحث عن محرضات أخرى، أو تهيج مخيلتها والـ "الفانتازم"

الجنسي حول عملية الإيلاج..

ليست متعة الإيلاج لوحدها ما يوصلها لمرحلة الأورغاوم. ولكن أيضا إحساسها بأنها مرغوب بها

عندما يضمّها شريكها لصدره فتطير بها رائحة الإثارة من جسد الآخر.

يظهر الرسم التالي أهم الأعضاء التي يتشكل منها الفرج.









كيفية ايصال المرأة للنشوة الجنسية الكاملة.. نصائح لابد منها للرجل


تقسم العملية الجنسية إلى ثلاث مراحل رئيسية مهمة:

2- مرحلة الجماع (إدخال القضيب في المهبل) ( intercourse )
3- مداعبات ما بعد الجماع مباشرة
وسوف أتحدث عن هذه المراحل الثلاث ولكن سأركز حديثي على المرحلة الأولى وهي ( مداعبات ما قبل الجماع ) ¡ وكيف تستثار المناطق الحساسة عند المرأة ( كالثديين و البظر ) بالتفصيل ¡ وغير ذلك من الأمور المهمة و ( الأسرار الجنسية المهمة ) !!
غالبا ما يميل الرجل إلى التركيز على المرحلة الثانية من مراحل العملية الجنسية (وهي مرحلة الجماع وإيلاج العضو الذكري في المهبل) ¡ في حين أنه يقلل من أهمية المرحلتين الأولى و الثالثة.
لكن الحقيقة هي أن المرأة ( تستثار و تستمتع ) بالمرحلتين الأولى والثالثة ( أي بمداعبات ما قبل و ما بعد الجماع ) وتحتاج اليهما بشكل أكبر من عملية الجماع نفسها ¡ فلا يحصلن على الإشباع الجنسي الكامل إذا ( قلت ) مداعبات ( ما قبل ) أو ( ما بعد ) الجماع.
هذه هي إحدى الحقائق التي يجب على كل رجل أن يضعها نصب عينيه ¡ فرغبات المرأة الجنسية تختلف كثيرا عن رغبات الرجل.
والحقيقة الأخرى هي أن الممارسة الجنسية بالنسبة للمرأة إنما هي ممارسة ( عاطفية ) بالدرجة الأولى ¡ و بالدرجة الثانية يأتي الجانب ( الجنسي أو الجسدي ) ¡ لذلك تفضل النساء تسمية ممارسة الجنس بـ ( ممارسة الحب ).
في المرحلة الأولى ( مداعبات ما قبل الجماع ) :
تقول الدراسات العلمية والعملية في مجال الجنس أن المرأة تحتاج إلى ما معدله ( 15 إلى 20 دقيقة ) على الأقل من المداعبات الجنسية كي تكون متهيئة بشكل كامل لعملية الجماع.

فالجماع لا يكون ممتعا للمرأة إلا إذا سبقته مداعبات مستفيضة تجعل من المرأة في قمة الاستثارة الجنسية.
وكثير من النساء يقولون أنه لا يمكنهن الوصول إلى النشوة الجنسية ( هزة الجماع ) إلا إذا سبق الجماع( أي إيلاج العضو الذكري ) مداعبات كثيرة. فمهما حاول الرجل جاهدا أثناء ( عملية الجماع والإيلاج ) لإيصال زوجته للهزة الجنسية فلن يستطيع ذلك ¡ إلا إذا سبق العملية الجنسية الكثير من المداعبات الجنسية.
وبعبارة أخرى : إذا كانت مداعبات ما قبل الجماع غير كافية ¡ فلا يمكن للمرأة الوصول الى النشوة الجنسية أو الرعشة الجنسية ( حتى لو استمر إدخال العضو الذكري في المهبل و تحريكه فترة طويلة ! ) ¡ لذلك فمداعبات ما قبل الجماع هي أهم مرحلة بالنسبة للمرأة.
والسؤال هنا هو : كيف تهييء و تثير المرأة في ( مرحلة ما قبل الجماع ) ؟؟؟؟؟؟
في البداية يستحسن أن يبلغ الزوج زوجته بأنه ينوي مقاربتها جنسيا (أي يجامعها) قبل فترة الجماع بفترة كافية. كأن يخبرها في بداية المساء أو قبل الجماع بساعات إن أمكن ¡ مما يجعل الزوجة تتهيأ نفسيا للقاء الجنسي فتكون على مستوى جيد من الاستعداد النفسي والإثارة مع بداية المداعبات الجنسية.
والعامل النفسي للمرأة مهم بالنسبة لها إلى أبعد الحدود ¡ وهو الذي يتحكم فيما إذا كانت المرأة ستستمتع بالجنس أو لا¡ وذلك بخلاف الرجل الذي قد يكون مستعدا للأداء الجنسي بعد ثوان معدودة من التفكير في الجنس و بغض النظر تماما عن حالته النفسية. لكن هذا لا ينفع أبدا مع المرأة ¡ إذ تحتاج أن تكون في وضع نفسي مناسب كي تستجيب للمثيرات الجنسية.
ويمكن للزوج تهيئة ( المزاج الجنسي ) للزوجة بعدة أمور منها :

فالرجل يستثار بالنظر بينما تستثار المرأة بالكلام ¡ وهنا أؤكد على أهمية قول الرجل لزوجته ( أحبك ) قبل كل لقاء جنسي مهما طالت العلاقة بينهما ¡ فهي كلمة واحدة لا تكلف الرجل شيء ¡ ولكن لها وقع جباااااااار على قلب المرأة.
وفي إحدى المرات قرأت أن امرأة(إنجليزية) في الستين من العمر ومتزوجة من أربعين سنة ¡ كانت تكثر من قول ( أحبك ) لزوجها فقط لكي تجعل زوجها يقول ( وأنا أحبك أيضاً ) . ولكن زوجها كان يكتفي بالابتسامة فقط بدلا من قول ( و أنا أحبك أيضا ) فتصاب هذه السيدة بشيء من الإحباط .
فالمرأة تعشق سماع هذه الكلمة السحرية ¡ ولكن حياء الرجال و جهلهم أيضا يقفان عائقا أمام قول ذلك.

من أكبر الأخطاء الشائعة بين الرجال هي أنهم عندما يلمسون زوجاتهم فإنهم ( يتسرعون ) بلمس و استثارة المناطق الجنسية كالثديين و البظر و الشفرتان. وهذا خطأ كبييييير و فادح أيضا.
إذ ينبغي ( دااااااائما ) ترك تلك المناطق وجعلها ( آخر ما يستثار و يداعب ) في أثناء مداعبات ما قبل الجماع.
فتلك المناطق ( الثدي والفرج ) لا تكون مستجيبة للإثارات الجنسية إلا أثناء وصول الزوجة إلى مستوى عال من الإثارة¡ بل وقد تكون تلك الاستثارات ( مؤلمة وكريهة ) إذا لم تكن المرأة مستثارة بشكل كبير.
لذا ينبغي البدء أولا باللمس الخفيييييييييف والرقيييييييق جدا للكتفين ومنطقة الظهر والخصر أيضا ¡ وفي هذه الأثناء على الزوج أن يقبل زوجته ( بشكل خفيف و رومانسي) في فمها وخدها و رقبتها وخلف أذنيها وعلى كتفيها ¡ و أن يمزج ذلك كله بكلمات الحب.
وعندما يلاحظ الزوج استجابة زوجته لتلك الاستثارات ( كأن تزيد سرعة التنفس لديها )¡ عندها يقوم بزيادة قوة التقبيل وقوة اللمس والاحتضان¡ وفي هذه المرحلة يصبح الثديان قابلان للاستثارات الجنسية.
كيف يستثار الثديان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من المعروف أن حلمات الثدي والمنطقة ( الوردية أو البنية المحيطة بالحلمات ) والتي تعرف باسم ( هالة الثدي ) هما أكثر المناطق الحساسة في الثدي.
ولكن من الخطأ أن تستثار هاتان المنطقتان قبل باقي أجزاء الثدي ¡ اذ انه في عالم الجنس عليك دائما أن تثير المناطق الأقل حساسية أولا ومن ثم المناطق الأكثر حساسية ¡ مما يؤدي في النهاية الى نتائج مثيرة و تحقيق الاشباع الجنسي الكامل للزوجة.
ففي البداية فان على الزوج ( الذكي ) أن يقوم باللمس ( الخفيييييف ) لأطراف الثديين مع ترك واهمال ( الحلمات وهالة الثدي ) في بداية الأمر ¡ ويعرف هذا التصرف في عالم الجنس ب ( teasing ) أو ( التعذيب المرغوب!!) ¡ حيث يقوم الزوج باستثارة كل المناطق المحيطة والقريبة من الحلمات مع تجاهل الحلمات نفسها وبذلك تصبح الحلمات في غاية الحساسية الجنسية كما تصبح المرأة في غاية الاستثارة .
ويفضل استارة الثدي ب( حركات دائرية ) أي عمل دوائر تحيط بالثدي كاملا وتتجه من أسفل الثدي الى الأعلى مقتربة من ( هالة الثدي و الحلمات ) ¡ ولكن ( يجب عدم ) لمس أو تحريك ( الهالة أو الحلمات ) في بداية الأمر. وبعد ذلك بفترة ¡ يقوم بمداعبة واستثارة الهالة والحلمات نفسها باللمس الخفيف أولا ¡ ثم يأتي اللحس و المص والشفط على الثدي كاملا مع التركيز في النهاية على حلمات الثدي.
وبهذه الطريقة تثور المرأة جنسيا و تزيد كمية الافرازات المهبلية بشكل كبير ¡ عندها تصبح منطقة الفرج مهيأة للاستثارات.
ملاحظة هامة :
عند معظم النساء يكون أحد الثديين أكثر استجابة للمثيرات الجنسية من الآخر ¡ لذلك ( يجب ) على الزوجة ابلاغ زوجها بذلك ¡ كما يجب على الزوج سؤال زوجته أيا من ثدييها يستجيب بشكل أكبر للمثيرات الجنسية.كيف تثار منطقة الفرج؟؟؟؟؟ ( ما زلنا في مرحلة ما قبل الجماع و ايلاج العضو الذكري في المهبل )
بعد استثارت الثديين بالشكل الصحيح ¡ على الزوج أن يستثير ( منطقة البطن و السرة ) باللمس الخفييييف والقبلات الرقيقة أيضا !!!
ومن ثم يقوم باستثارة ( باطن الفخذين) أي الجزء الداخلي من الفخذين¡ بادئا من فوق الركبة حتى يقترب من منطقة الفرج. وكلما اقتربت اللمسات من الفرج تزداد قوة ( التعذيب المرغوب ) ¡ لكن ( احذر من لمس الفرج الآن) أي ( لاتلمس الفرج الآن ) ¡ وكرر استثارة باطن الفخذين عدة مرات وذلك باللمس الخفيييييف والقبلات الرقيقة أيضا. فالمرأة تعشق أن تقبل في كل جزء من أجزاء جسمها.
ولمنطقة ( باطن الفخذين ) أهمية كبيرة من الناحية الجنسية¡ اذ أن الأعصاب الجنسية المغذية لها انما هي فرع من الأعصاب الجنسية المغذية لمنطقة الفرج نفسها !
بعد باطن الفخذين ¡ تستثار منطقة العانة التي تكون عادة مغطاة بالشعر وتحتوي بداخلها على كمية من النسيج الدهني ( شحوم ) بالاضافة الى كمية كبيرة من الأعصاب الجنسية ( وهي المنطقة الممتدة من السرة الى البظر ¡ ولكن البظر غير داخل ضمن هذه المنطقة ) وتعرف هذه المنطقة علميا بمنطقة ال ( mound ) و ترجمتها هي ( منطقة الهضبة أو التلة ) لأنها تكون مرتفعة قليلا ( متينة ) لكثرة الشحوم التي بداخلها . و تستثار هذه المنطقة باللمس بأطراف الأصابع بادئا من الأعلى و متجها نحو البظر ( لكن لا تلمس البظر ) ¡ وهنا مرة أخرى ينبغي على الزوج الذكي أن يستخدم الأسلوب الجنسي المعروف ب ( التعذيب المرغوب ! ).

وعند هذه المرحلة ستكون الافرازات المهبلية قد غطت الفرج بكامله ¡ و أصبح جسم المرأة و منطقة حوضها بالذات تتلوى من شدة الاستثارة الجنسية ¡ و عندها تأتي المرحلة الأخيرة من ( مداعبات ما قبل الجماع ) وهي استثارة البظر و الشفرتان.

كالعادة ¡¡¡ ( يجب ) عليك ( دائما ) أن تبدأ باللمس الرقيق و الخفيف على منطقة الفرج ¡ ومن ثم شيئا فشيئا تزيد من السرعة و الضغط ( ولكن ليس كثيرا ) ¡ وبعد ذلك بفترة تركز اهتمامك لمداعبة أكثر عضو حساس في جسم المرأة على الاطلاق و هو ( البظر ).
بعض النساء تحب استثارة البظر من (الأعلى الى الأسفل) ¡ والبعض منهن تثار بشكل أكبر عندما يثار البظر بحركات ( من اليمين الى اليسار ) ¡ و آخرون يفضلن ( الحركات الدائرية ) ¡ كما أن هناك من النساء من تحب كل ما تقدم من الحركات.
ملاحظة هامة :
غالبا ما يكون هناك جانب من البظر أكثر حساسية من الجانب الآخر ¡ فعند بعض النساء يكون (الجانب الأيمن) من البظر أكثر حساسية من ( الجانب الأيسر ) ¡ أو العكس !
لذلك ( يجب ) على الرجل أن يسأل زوجته عما تفضل ¡ كما ( يجب ) على المرأة أن تخبر زوجها عما تحب بدون أي حياء أو خجل ¡ فتعليم المرأة لزوجها أثناء العملية الجنسية ( يثير الرجل لحد الجنون !!) ¡ كما أن تعليمها اياه سيعود عليها بالنفع من جهتين :

مجلة المرأة للنساء فقط
كما أن على المرأة أن تخبر زوجها بمقدار السرعة والضغط الذي تفضله ¡ ومتى يزيد أو يقلل منهما.
ملاحظة أخرى:
عند استثارة البظر ¡( يفضل كثيرا ) وضع اصبع ومن ثم اصبعين داخل المهبل في نفس الوقت وتحريكهما دخولا وخروجا ان أمكن.
كما ( يجب ) ادخال الاصابع بشكل ( بطيء جدا ) ¡ وهذا جزء مما يسمى ب ( التعذيب المرغوب ) أيضا !
ويمكن للزوج الاستمرار في استثارة البظر و المهبل بيديه الى أن تصل الزوجة الى النشوة الجنسية أو الرعشة الجنسية ¡ وعند اقترابها أو و صولها للنشوة يمكن لة أن يبدأ ( عملية الجماع ) و ايلاج القضيب بدلا من الأصابع في المهبل.
مداعبات ما بعد الجماع:
بعد بلوغ المرأة للنشوة الجنسية تكون ( دائما ) بأمس الحاجة الى عناق و قبلات زوجها لعدة دقائق حتى تهدأ نفسها قليلا ¡ فلا تكمل سعادتها ونشوتها من دون تلك اللحظات الحساسة. ولكن بالمقابل ¡ فان الرجل يشعر بالخمول الشديد والنعاس الشديد بعد وصوله الى النشوة الجنسية والقذف. 1- إبلاغها برغبته في ( ممارسة الحب ) قبل ذلك بساعات إن أمكن. 2- الكلااااااام الرقيق: 3- اللمس و التقبيل والكلام !! : 1- ستستمتع أكثر من اللقاء الجنسي. 2- سيحبها زوجها بشكل أكبر ¡ لأن الزوج لا يحب المرأة الخجولة من الجنس 1- مرحلة المداعبات الجنسية الأولية (مداعبات ما قبل الجماع) أو الـ ( foreplay ).

القبلة وأنواعها وفنونها ومناطقها

القبلـــه


يقــال :- انت لا تقبّل بشفتيك، بل تقبّل بقلبك، بروحك، وبكل نبضة من جسدك.

Gifs at ثقافة جنسية
ويقال ايضا :- القبلة هي الشيء الوحيد الذي لا تستطيع أن تأخذه

دون أن تعطيه، أو تعطيه دون ان تأخذه.

هناك دراسات أكدت أن شفاه المرأة أقدر على توصيل رسالة واضحة من شفاه الرجل.

لهذا أسباب نفسية، وهو تاريخ منع المرأة من التعبير اللفظي، مما دفعها إلى

تطوير التعبير البدني، فأجادت لغة التمايل، لغة العيون، ولغة الشفاه.

وهناك أسباب فيزيولوجية أيضاً، وهي ما تؤكده الأبحاث في كون شفاه المرأة

يتغير حجمها وشكلها ولونها حسب إحساسها أكثر من شفاه الرجل. حتى أن

الدراسات الأخيرة وجدت أن تقبيل المرأة الحامل في أشهرها

الأخيرة، يجعل جسدها يزيد من إفراز هرمون بذري، فيه نزعة نمو وتطور سريع،

ووظيفته توسيع عظام العانة وإرخاء الرحم، مما يجعل الولادة أسهل!

فمن المعروف ان الجلد اكبـر عضو جنسي في جسد الانســان

فلاتجعـل القبــلات مقتصــره على الشفه او حلمـات الصدر او البظر وغيـرها

اجعل من كل شبـر حلمـة .. وبظــرا

فهنــاك في كل جـزء من جسم المــراءه او الرجل عضلـه

والجمــاع لابد ان تكـون جميع العضـلات مستـرخيـه .


فلذلك وجـب عمل استرخــاء لكي تستطيع العضـلات الاستجـابه

مع حركاتك ووضعيـاتك في نظام الجيش يقال حدد الهدف وقم بضربه

لكن في نظام الاستخبارات يقال حدد الهدف وبعد ذلك قم بالبحث

حوله واجعل هجومك بعد فحص المنطقه المحيطه به

اجعل نظامك استخبـاراتي بحت .

كمثـال :




عند تقبيل الشفايف والنزوال على الرقبه وحلمة الاذن لاتقم بالهجـوم

على الصدر بحلمـاته .

هنــاك اكثـر من طريقـه :

1 - قم بتقبيل صدرها على اطراف الصدر وليس الحلمه

الهدف هو حلمة الصدر ولكن يجب ان تكون مبتعدا قليلا

2 - بإخراج راس لسـانك ومن ثم تمريره على الاطراف ايضا

هي تعتقـد انه قد انتهيت وسوف تقوم بتقبيل الحلمه

ولكن فأجأها بقبلة الفراشه

وهي تمرير رمش عيـنك على اطراف صدرها وصولا الا حلمة الصدر

ثم انظر اليهـا وشاهد كيفية التغييــر

ومن ثم الرجوع العكسي براس اللسـان وهكذا حتى ابتلاع الصدر كاملا


دائما في النزوات الجنسيـه الثائره من المرأه لاتستجيب

اجعل منك برود في الاستجابه

نصف المتعه الجنسيه هو المماطله في الاستجابه .

انواع القبـلات :

على سبيل المثال وليس الحصـر

أولاً القبلة العميقة، التي يسميها كتاب الكاماسوترا الهندي "حرب الألسن".

ثم قبلة العض، وقبلة الشفاطة، وقبلة اللسان، وقبلة الباحث، قبلة حلاقة اللسان،

القبلة المنزلقة، قبلة الشعر، وقبلة العين، وقبلة الأذن،

قبلة الوعد الشرقي (وهي قبلة الثدي)، قبلة الرقبة، قبلة الأنف،

قبلة الفراشة (وهي تدغدغ الجسد كله برموش العينين)،

القبلة المركزة على عضو ما، القبلة الكهربائية، القبلة المائية، القبلة الغذائية،

قبلة أحمر الشفاه، القبلة الرطبة، القبلة الصوتية، قبلة التلفون، قبلة المفاجأة،

القبلة الموسيقية، القبلة الحسابية، قبلة بارد- حار،

القبلة المعطرة (نساء إفريقيا ما زلن يضعن قليلاً من سائل المنطقة

التناسلية وراء الأذن، ليتم الانجذاب للتقبيل)، ومن ثم قبلة لعب الأدوار،

وأخيراً القبلة الأكثر تهييجاً: القبلة التناسلية.




فنحن لانعرف الا تلك القبله الفرنسيه

وهي التقاء اللسان باللسان و شفط ماء الفم

والقبله المائيه وهي التي تكون بتمرير لسان احد الطرفين على شفايف

الطرف الاخر ولعقها كالايس كريم ثم تقوم بسحب الشفه وتركها

سريعا وتستخدم ايضا لحلمات الصدر وكذلك مع شحمة الاذن

ومنطقة السره فهي تؤدي بنفس الادوار

القبله الناريه وهي وضع الشفه على الشفه وشفط الهواء وتكون

بشكل سريع وقوي وتسمي ايضا النشه .

القبله الهوائيه وهي التي تأتي بتقبيل الشفايف للشفايف

بشكل ناعم واكثـر اريحيه من سابقتهـا

هنــاك مثل يوناني يقول

"العشاق يعيشون على الماء البارد والقبلة".

بمعنى أن التقبيل يخلق عند الإنسان حالة شبع شبيهة إلى حدّ بسيط بشبع الطعام.

إذا القبلة وسيلة للريجيم!

فهي تعطي دفئاً للجسم،

بتحريك الدورة الدموية، وحرق سعرات حرارية.

حتى أن القبلة الفرنسية مثلاً تحرق 239 سعرة حرارية.

وضمن الأشياء الطريفة فإن هناك ثنائي استطاع أن يقبّل لمدة 17 يوماً

وعشر ساعات ونصف الساعة،

ليدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية في أطول قبلة في التاريخ.



منــاطق التقبيــل

مناطق التقبيل تعمّ مناطق الجسد كله وليس الشفاه فحسب.

وتتراوح من فروة الرأس، حيث تتدغدغ القبل جذور الشعر،

والقبلة على الجبهة، الحاجبين، العيون، الخدود، الأذن، الرقبة، الفم،

اللسان، الشفاه، الظهر (من الأكتاف إلى العمود الفقري)،

الثدي (صدر المرأة يكبر بنسبة 25% وقت الإثارة عن وضعه دون إثارة جنسية)،

والقبلة على اليد، والأقدام، الأرداف،

والجهاز التناسلي.

نصــائح

- اجعل استقبالك لشريك حياتك بقبله ولتكن قبلـة مفاجئة

- حافظ على نظافة اسنانك فالامر ليس مكلفـا مع وجود الكثيـر من عيـادات الاسنان

- اذا اردت شريك حياتك يتقبل منك فلاتبخل عليه بالقبلات ليـلا نهـارا

- اذا اردت منه تقبيل المنطقه التناسليه فأبدا انت بذلك

- اجعل هناك مزيج وخليط بين القبلات واللحس عند مرور لسـانك لكل

المناطق فهذا يجعل منه مزيج

- عند تقبيل الجسـد راقب يديك جيدا لاتقوم بالانغمار وتترك يديك

فأجعل يديك تمرر وتقوم بمسح جوي للمنطقه التي تريد تقبيلها

بالاضافه الي نظراتك وهمساتك

ملخص (( راقب ووزع المهام على جميع حواسك الخمس قبل البدء))

- لاتجعل من شدتك كرجل مردود سلبي في وضعية القبله واللحس

- انتي سيدتي لاتنسي دورك وهو الاغراء ثم الاغراء والاعتناء والنظافه

عشر خطوات مهمه لكل رجل يمارس الجنس

أولا:مصمصها وبوس خدودها ورقبتها وحلمه اذنها و اقبض ثديانها بيدييك واعصرهم وخذ راحتك 10 دقايق اقل شي واذا حبيت تزيد زيد.
ثـانـيـا:سدحها على الكرسي بعد ما تنزع كل ملابسها و تخليها عريانه و مص ثديها مص حقيقي كما يمص الطفل من امه ومص الثدي الثاني ايضا والحس الثديين من تحت لكن لا ترفعهم بيدك بل بفمك و انفك.
ثالثا:الحس بطنها من الثديين الى السره وكررها اكثر من مره.
رابـعـا:الحس الابطين وقبل الكتفين.
خـامـسـا:الحس كسها و الشفرتين و مص الزنبور ولا تتقرف ترى المرأه والبنت ما يحبون الي يتقرف.
سـادسـا:امسك زبك و حكحك به في فخوذها و حطه بين ثديانها و نيك بس لا تطول.
سـابـعـا:اذا جيت بتنيك ادخل قضيبك بقوه وطلعه كررها ولا تكترث لصراخها في تريد ان تثيرك فقط.
ثـامـنـا:اذا جيت تنيكها و هي نايمه على ظهرها اقبض رجليها بقوه و ارهزها بسرعه شديده عشان تحس انك رجال عن حق و حقيقي بس انتبه عشان لا تقذف المني بدري.
تـاسـعـا:اذا قربت تقذف المني اترك رجليها و اقبض نهديها بقوه و كمل النيك واذا ابتديت تقذف انسدح عليها و مصمصها وانت تقذف المني فيها.
عـاشـرا:بعد ما تقذف انسدح فوقها و مصمصها و داعبها مره ثانيه الين يقوم زبك و نيك مره ثانيه وثالثا الين ما تشبع.
جربوها وراح تدعولي لأنها من مجرباتي الشخصيه واتمنى من اي واحد يقراها يجربها لأنها راح تعجب زوجته او صديقته جدا وراح تموت فيك وما تصبر عنك ولو دقيقه

فن الجنس بين الرجل والمرأة:شرح لعملية جنسية كاملة

فن الجنس بين الرجل والمرأة
1.هذه مجموعة نصائح للرجل والمرأة وهي كيف تخلق المرأة الاجواء الجنسية والنفسية المناسبة للعملية الجنسية وكيف تولد او تولدا للطرفين الجو المساعد والممتع وبالتالي تجعل العملية الجنسية شيئ اساسي في الحياة وتقوي الروابط بينهما؟
2.تذكرا ان المداعبة والتهيئة النفسية ولبس الملابس المغرية واختيار الاوقات المناسبة مع الراحة النفسية والتطيب بما يرغبه الطرف الاخر , تعتبر من عوامل انجاح الحياة الجنسية ومن عوامل نجاح العملية الجنسية ومن مقومات المتعة الجنسية فلا تهملا المداعبة والتلميس والتشويق واللحس والمص لمن يرغب بذلك.
3.عليك عزيزي الرجل والمرأة الاستحمام قبل أي عملية جنسية وبوقت كافي , مع وضع الاطياب والكريمات قبل العملية , واذا كان الجور حارا وجافا فيجب وضع الاطياب القوية لان جزءا كبيرا منها سيتبخر , اما اذا كان الجو حارا ورطبا فيجب وضع الاطياب المناسبة للجو الرطب وهي عموما معروفه وموجوده بكثره ومنها مايدوم لفترة اطول , لاسيما ان عملية التعرق والتبخر من الجسم ستقلل من نسبتها في الجلد, اما اذا كنت في جو معتدل فان له اطيابه المعتدله التي لاتنفر الطرف الاخر—كما يجب ان تضع في الاعتبار ان اطياب النهار تختلف عنها في الليل اذ ان اطيا ب النهار قويه وتدوم لفترة اطول بينما اطياب الليل يجب ان تكون هادئه وغير منفره وتعكس الجو العام للوضع الذي انت فيه لاسيما وضع ---- مثلكم عارفين—كما ان تطييب المنطقة الحساسه الكس مهم جدا لكل واحد المراه والرجل—ولاسيما اطياب البخور—العود بعد التروش مباشره مهمه جدا جدا لانها منطقة الاستثاره وممكن الرجل او المراه تذهب, يذهب هناك وتشم وتمص- والرجل نفس الشي يلحس كل شيئ هناك واذا كان لابد من وضع كريمات على الجسم بكامله فيحبذ وضعها بوقت كافي قبل العملية وحبذا لو وضعت مع الاطياب قبل جفاف الجسم حتى يتشربها الجسم مع الاطياب وتصبح رائحة الجسم رائعه بدون تنفير الحبيب للي ينزلون تحت هناك.
4.هناك كريمات مهمه للمنطقه الكس – مابين الفخذين- مثل كريمات الفراوله- البرتقال –الليمون- المنقا ولكن يجب تنظيف المنطقه بصابون خاص من انواع الصابون التي ماتحتوي على مواد كيماويه مضره ولامانع من استخدام صابون من مركباته الديتول بس لفترات متباعده ولا ينصح بالاكثار منه, كما ان غسول المهبل—دش مهبلي مع ادواته التي تاتي معه مهم جدا وكذلك غسول—بيتا داينbeta dine-- – مطهر ومنظف للمهبل- لكن استخدامه يجب ان لايكون باستمرار حسب الحاجه ولفترات متباعده, كمايجب تهوية المنطقه الكس للمراة وعدم لبس الكلاسين(كلوت) مباشرة بعد التنظيف ولا بد من التأكد من نشافتها بعد الغسيل او التروش .
5. مصمصة النهدين—

منطقة النهدين كامله بدون مص الحلمه مهم جدا وهذا مايطلق عليه الاستثاره- او التحفيز- ويجب ان يكون اخر شي يمص هو الحلمات لانها تكون في وضع حساس جدا وتكون متهيجه بعد لحس ومصمصة كامل استدارة النهدين وتعطي للمراه نشوه من نوع خاص , ولا تنسى مصمصة الشفتين وباستمرار وفي أي وقت تستطيع الوصول اليهما وكذلك اللسان – ولكني انصح باستخدام مطهرات ومعقمات للثة واللسان وهي كثيره منها غسول الفم وكذلك عليكما وضع بخاخات للفم ومطهرات بجانب السريروعلوك مطيبه او حلوى بطعم القهوه او حبات هيل بس عدم الاكثار منها لكونها مضره مما يساعد على جو الجنس وكذلك عدم تنفير الطرف الاخر من الرائحه ولاسيما شغل المفاجآت وتكون بالسياره او بجانب السرير وللعلم يجب تنظيف الفم بالفرشاة قبل اللحس او المص وكذلك تنظيف القضيب وغسله وكذلك المهبل والفرج بالكامل لان هناك بكتيريا لكل منطقه مثل ماهناك بكتيريا للفم وهي نوع خاص به ومن عالمه كذلك للفرج بكتيريا خاصه به فيجب غسل تلك المنطقه قبل الجنس وتجفيفها وتعطيرها ولكن ليس بداخلها لايرش أي نوع من العطور هناك على الاطلاق(داخل) بل حولها اذا لامانع من هذا الطيب
6. يجب قبل ذلك التنفس في الرقبه وشم ولحس شحمة الاذن
وكذلك الرقبه ومابين الكتفين ان يكون الفم قد تم غسيله وتنظيفه وهناك مطهرات لذلك ,بحيث تستلقي الوحده على بطنها ويكون الرجل بجانبها او فوقها ويلحس مابين كتفيها ورقبتها من الخلف مرورا بظهرها كاملا والارداف( الشطايا لهل نجد والشمال ) والقعوره لهل الغربيه – ظروري جدا تلميسها ولحسها وعضعضتها على خفيف ونزولا الى مابين الارداف لكن عدم قرب – المنطقه الخلفيه– ومن ثم الاستمرار على الفخذين من الخلف وكرشة الساق وحتى العرقوب – وذا كان القضيب منتصبا فيحبذ تمريره عند الرقبه , وذا كانت الحبيبة من النوع الذي يمص ويهوى المص فيفضل ان تمص قضيب الرجل بحيث يكون عند رقبتها وهي متسلقية على بطنها من عند رقبتها وتستدير براسها وتمص راسه –ه فقط- ومن ثم يقوم الرجل بتمريره من عندالظهر وسحبه وظغطه بين منتصف الظهر والشطايا – الارداف مع عدم ادخاله ايلاجه بين الارداف كامل, فقط اشعار البنت بوجوده من خلال حركه خفيفه
7.بعد ذلك عليك قلب حبيبتك على ظهرها واللعب بفمها باصابعك بحركه خفيفه ومن ثم مصمصة شفايفها ورقبتها ويجب ان تكون اصابعك تلعب بفرجها بحركه خفيفه فقط على المجرى – الفتحه كامله—كما يجب مصمصة الرقبه والاذان من الامام وكذلك النهدين بحركة دائرية وكذلك الضغط بخفة على جوانب الزوجه بيديك ومن ثم النزول من السرة الى المنطقه الحساسه_ الفرج- المهبل- شفايف الكس ومصمصته برفق وهدؤء جدا مع عضه عضا خفيفا بشفايفك او اسنانك ومن ثم مص العرف –الكس وشفطه – مع مص كل شفه من الكس على حده – لاتنسى ان البظر مجمع اعصاب احاسيس كامله ويجب ان يكون هو اخر شي تلحسه اوتلعب به لمن لايرغب اللحس , كما ان اللعب ومصمصة الحلمات يجب ان يكون قبل لحس البظر ولكن ممكن ان تلعب ببقية النهدين بدون مصمصة الحلمات اذ يجب ان تكون اخر شي قبل لحس هذاكر.
8.لحس الكس يجب ان تكون رجلي الحبيبه مرفوعة فوق الاكتاف او مضغوطه على صدرها بحيث يتيح لك مصه ولحسه مباشرة واللتلاعب به بشفتيك وعضه عضا خفيفا باسنانك ولفترة لاتقل عن –5—7 - دقائق—وبعدها تقوم بالعملية الجنسيه ويجب عدم ادخال الزب مباشرة بل يجب تفريش مدخله برفق ومن ثم ايلاج الراس فقط ولمدة 10 دقائق لان اغلب الاحاسيس بالمدخل
9.لاتنسى ان تمص الفخذين -- وتلمسهما بيديك واصابعك وكذلك الساقين والركبه والقدم لان هذا شي مهم وانت تعرف بالضبط مذاذ ترغبه حبيبتك وماذا يعجبها وماهو الشي الذي يثيرها بسرعه وكيفية تجاوبها وعندها سيكون عندك خبرة كافيه في هذا الخصوص.
10.عليك باطالة التقبيل والمداعبة واسماعها الكلام الحلو والتغزل بجسمها وكل مافيها ورائحته اوعمل كل ماترغبه هي وسؤالها عن ماذا يعجبها وماذا لايعجبها ويجب ان تكون الصراحة بينكما شي اساسي. لعكس مشاعر كل واحد فيكم ناحية الاخر اذ ان العملية الجنسية ليست من طرف واحد بل هي عمل متكامل بين شخصين ونجاحه يعتمد على دور كل واحد فيكم اذ لا يعقل ان تكون انت بوادي وهي بوادي, وعلى الحبيبة اخبار حبيبها بماذا يعجبها والوضع الذي يعجبها – وليس من المعقول ان يكون الرجل دائما هو البادي بالجنس , بل للزوجه دور تؤديه وتشجع حبيبها وتمدح عمله وطريقته وترفع من معنويته ونفسيته وتشعره انها تتجاوب معه بكامل حواسها, كما عليها الاشارة واشعاره بتقديرها لما يقوم به ناحيتها وهو كذلك عليه دور كبير جدا – لان العملية الجنسية بين الاثنين هي عملية اندماج كامله تتم بالتخطيط وتادية دور كل واحد ناحية الاخر---- ارجو ان يضع الحبيب في اعتباره ان متعته واستمتاعه من رؤيته لمحبوبته وهي تتأوه بين يديه وليست متعته هي القذف فقط بينما استمتاعه رؤيته لها وهي تتلوى وتتاوه بين يديه – وهذا دليل على نجاحه وسيزيد من قدرته على العطاء وسيقوي الروابط الجنسية بينكما.
11. عليه مسآلة حبيبته عن افضل وضع ترغبه الحبيبه في العمليه الجنسيه لان هناك اكثر من (35 ) وضع جنسي فلربما ان هذه الحبيبه تتجاوب بالوضع الفلاني ولا يعجبها الوضع الاخر وهذا ياتي بعد تجارب بين الاثنين, وعليها اشعاره بعد العملية والنقاش معه بافضل الاوضاع وماذا كان احساسها في جميع الاوضاع التي مرت عليها
12.غرفة النوم يجب ان تكون مهياة ومجهزة بانوار خافته حمراء او زرقاء او مايرغبه الاثنين—وحبذا ذا اذا كان فيها نافورة ماء كهربائية صغيره مع نورها الخافت مما يضفي على الجو العام متعه واثاره – ولا بد من وجود موسيقى هادئه وحالمه وخافته او موسيقى كلاسيكية – حسب رغبة الطرفين – وللسرير دور كبير شكله ونظافته وطيبه ومخاده وتعددها للحاجة اليها لاحقا وكذلك الانوار السقفيه المخفيه التي تشبه شروق اشعة الشمس الخافته بين السحاب – كما ان وجود مرايا في زوايا الغرفه مهم جدا اذا كانت المرأة من النوع الذي يرغب برؤية الزب وهو يدخل ويخرج او انها من النوع الذي يفضل الجلوس فوق الرجل عندما يكون مستلقيا على ظهره او على السرير متربعا وهي تجلس فوقه وتصعد وتنزل عليه.
13.بعد الانتهاء من مصمصة النهدين والحلمات ومن ثم الكس او كامل فتحة المهبل لمن يرغب , عليك باخذ وضعيه مريحه لك ولها مثلا الاستلقاء على الظهر للزوجه اذا كان حق الرجال كبير فيفضل هذا الوضع لعدم تأذي الحبيبه لان المهبل يكون اوسع في هذا الوضع او رفع الرجلين على الكتف او ضغطهما على صدرها وعدم ادخال الزب- مباشرة بل حكه وتمريره فوق المهبل مرات عديده وتدخيل راسه فقط لا يقل العدد عن مية مره , ومن ثم مفاجأتها بايلاجه كاملا والاستمرار بالايلاج والاخراج بعنف ولمده لاتقل عن (7---10 دقايق) حسب قدرة الزوج او الزوجه على التحمل—وبعدها اتركه داخل لمدةلاتقل عن 2—3 دقائق ومن ثم اسحبه فجأة بعدين كرر العملية ادخال وسحب بقوة وعنف ومن ثم بهدؤء جدا حتى تحس انها بدأت تهذي او تتأوه عندها قرر ماهي الخطوة التالية التي هي تحتاجها.
14.تستطيع ان تقلبها على بطنها وان تضع مخده تحت حدتها__ سرتها وفخذيها لرفع المدخل ويكون مدخله ناحيتك وتكون انت في وضع يشبه القرفصاء او الجلوس على ساقيك وتدخله من الخلف في المنطقه الطبيعيه وتستمر حسب تحمل الحبيبه.
15.غير الوضع وخلها تسجد على السرير بدون سجود, ظهرها متوازي مع رقبتها وفخذيها وهي في شكل استقامه ولكنها تشبه اللبؤة اثناء استعدادها للانطلاق للصيد( مفنعصه اشوي ) وتكون على حافة السرير الخارجيه وانت متحضنها من الخلف وواقف بكامل جسمك وتدخله بها من ورى وانت خارج السرير—هذا الوضع صعب لها جدا اذا لاتستطيع هي التحمل اكثر من دقائق وعندها ستجدها قد رمت نفسها على السرير لماذا؟ لانك تلامس النقطة الحساسه—المكزيه للاعصاب(g- spot gravity spot) وهي حساسة جدا وقليل من الرجال او النساء التي تعرفها او يعرفها وهي مهمة جدا ولايمكن الوصول اليها لانها داخل المهبل ويمكن الاحساس بها في هذا الوضع او وضع ان تكون الحبيبة خارج السرير ومتحضنه حافة السرير—وجالسه على روس اصابعها وانت مبوبز ومتحضنها من الخلف وتولجه من ورى وهو وضع صعب لها ايضا من ناحية التحمل – هناك وضع اخر يمكن لها ان تشعر بهذه النقطه الحساسه وهو وضع ان تكون متمسكه في حافة كرسي او كنب وثقل جسمها على يديها وانت تاتي من ورى وترفع قدميها وساقها وفخذيها وتدخل بين فخوذها وتدخله من ورى( يعني جسمها كله على قدرة يديها وقوتك انت لمساعدتها على الاستمرار بهذا الوضع) كما ان هناك وضعا اخر وهو ان تكون متمددا على السرير ورجليك خارج السرير ومتسلقي على ظهرك ومنطقة حوظك على الحافة الخارجية للسرير وامامك المرآة وتأتي الحبيبه وتجلس عليك وظهرها ناحية صدرك وتشوف هي بالمرايه الزب يدخل ويطلع , بينما انت تسندها بيديك لاتطيح عليك وهي اللتي تقوم بالعمليه وهي صعبة لها جدا لكنها تذوب بهذا الوضع وهذه الاوضاع هي التي تجعلها تشعر فعلا بهذه النقطه وتجعلها تتجاوب وتنزل وتتكهرب من جد وسترى ان ظهرها ورقبتها فيهما مايشبه حركة التكهرب وكذلك ستراها اذا تحملت هذا الوضع سترى قدميها واصابعها وقد تشنجت اثناء العملية والاطالة والتنزيل – هي تنزل بشكل عنيف جدا جدا لذا عليك ان تضع في حسبانك التحكم بها بهذه المرحله
16.هناك اوضاع عديده يصعب شرحها ويمكن لكما ان تعرفا افضل الاوضاع بناء على طولكما ووزنكما وقدرتكما على اكتشاف الاوضاع المناسبة لكما, مثل وضع ان تجلس انت فوق الارض على مخده وتاتي هي وتجلس فوقك ورجليها من جانبيك وتلف قدميها عليك وانت مجرد تحاول تقفل فخوذك وتفتحهن وهي تصعد وتنزل اوتماتيكيا على الزب وانت تمص نهديها ورقبتها وهذا يكهربها ويجعلها لاتستطيع التحمل لان عليك مسكها ومساعدتها في الاتزان والتوازن –ولا تتحمل الوضع هذا الا بمساعدتك- تشوف رقبتها تتمايل للورى وللجوانب – عليك بمص النهود اثناء التدخيل واثناء ضم فخوذك وصكهم لان هذا قمة الاوضاع الجنسية لبعض البنات.
17.هناك الوضع الفرنسي69—soisante nuef ) ) وهو مغري ومفيد جدا لمن يعرف كيفية تطبيقه وتكنيكه وهو وضع تسعه وستين-- وضع اللحس والمص وهو مساعد لكليكما اما على جنب او فوق بعض حسب ماترغبونه ويفضل ان يكون في بداية او منتصف التهيئة النفسيه وليس بعد ادخال الزب لان الخرخره تكون كثيره وبعض الرجال يكره الروايح هذيك وان كانت طبيعيه ولا فيها شي لكن كل واحد وذوقه وطبيعته التي تناسبه وممكن انك تستلقي جنبها بزاوية (45 ) درجه وانت تجيها من الخلف ومستند على رجليك وذراعك وثقل جسمك على روس اصابعك وهذا للي عندها وسع بالمهبل.
18.يجب ان لاتنسى الكلام المعسول والحلو اثناء الجماع ومدح شريكتك واشعارها انك في كامل الانسجام معها وتقدر لها هذا ولجسمها ورائحته ولشكل حقها وتغزل بكل مافيها مثل يا بعد عمري انتي – يا اجمل ملاك – وش الجسم هذا وش الارداف هذي و – وش الصدر هذا والفخوذ – الله يا زين شعرك وعيونك الحلوه , وش زين طيبك هذا ومن هالكلام–هذا اثناء المداعبه وحتى اثناء الجماع وغيره كثير –و كل واحد له طريقته الخاصه في الامور الجنسية.
19.هناك اوضاع كثيره منها انها تسجد سجود عادي وانت تدخله من ورى او تقف على الارض وقدمها الاخرى مرفوعة على السريراو كرسي وانت من قدام جاي ومحتضنها ومدخله من قدام – صعب لكم ماتقدرون تتحملونه فقط لدقائق لاتطيحون على الارض لان الوضع هذا شكله والاستمرار فيه من الصعوبة بمكان.
20.لحس حقها له تكنيك خاص واللي يعرف كيف يثيره ويستثيره يخلي الوحده تصل للتنزيل من بدري او ممكن انها تنزل كم مره قبل ينزل الرجال , والتوافق مطلوب ضروري بين الاثنين—واقصد التوافق في الاحاسيس والمشاعر والمداعبه شي ضروري جدا جدا جدا اما في غرفة النوم او على الكنب او المطبخ او السياره او حتى على الرمل بالبحر ومنها التلاعب بالشعر والتلميس والحضن وادخال اليد داخل الكلوت او داخل ثوب الرجل وتلميس الفرج بحركة دائرية وبلطف والبظروعمل نفش الشئ للبظروتمرير اليد فوقه وتدخيل الاصابع والتلاعب بالبظر والعملية كلها تعتمد على الاثنين ويمكن للزوج انه يتحكم في عملية التنزيل بحيث انه يؤخرها للمده التي ترغبها الحبيبه—مثل انه يعد او يشغل نفسه بشيئ اخر اثناء الجماع مثل سماع موسيقى او اخبار او اغاني والتركيز فيها لابعاد التنزيل او انها تساعده في القبض على مجرى البول وضغطه بقوة مما يبعد شهوة التنزيل عند الرجال وهذا يحتاج تمرين وتدريب ومع مرور الوقت يكون تكون عندكم الطريقه المثلى للعملية الجنسيه وللوصول بها الى قمة اللذه والاستمتاع والمتعه.
21.ضع في اعتبارك ان المراه تحاج لوقت اطول في المداعبة والتهيئة النفسيه للعملية الجنسيه ويجب ان يكون في اعتبارك ان متعتك من متعتها وان استمتاعك جزء من رؤيتها تتجاوب معك وتتأوه وعندما ترى علامات الاستجابة واضحة عليها وهي غير مستقرة وشفائفها ترتعش وهي ترمي براسها يمين ويسار فيجب ان يكون تجاوبك فوريا انها على وشك التنزيل , فيجب عليك ان تضمها بعنف وان تضرب بقوة وان تتحكم بها لانها تكون في اسؤا وضع نفسي وجسدي وهي محتاجه منك التحكم والمسك بها بقوة فادخل يديك تحت ابطيها وضمها بقوة واشتغل باقوى مالديك وحاذر انك تنزل قبلها بل ركز على انها تنزل قبلك وانت مستمر ومطلوب منك انك تتحكم فيها وقت التنزيل لانها تكون اشرس مخلوقه في تلك اللحظات ولا تزعل منها او تغضب اذا دفعتك بعيد اولم تتمكن من التحكم بها ويفضل ان تكون انت المتحكم بها لان يديها واظافرها خطره جدا في اللحظات هذي–_-وافضل لحظه معها عندما تبدا هي بالتنزيل وانت تضرب بقوه وتحس ان قواها بدأت تخور وعندها عليك الاستمرار بالتحكم بها مهما قالت او حاولت ابعادك – وعليك التنزيل داخل والضرب بقوة لان هذه اللحظات بالنسبة لها شي لايقدر ولا يعرفه الا الزوجة اللي مجربته وتلقاها كأنها ماسكه خط كهربا( 220) فولت متشنجه وهذا شي طبيعي وعادي وتعبير غصب عنها لان هذا هو اساس المتعه وليس التصنع.
22.عليك بعد التنزيل الاستمرار بالضرب ولمده لاتقل عن ثلاثين ثانيه الى دقيقه بعد تنزيلها وتنزيلك وعدم سحبه في أي وضع كنتم لانها محتاجه منك في هذه اللحظات الى ضمها والتنفس برقبتها ومصمصة شفائفها والتحكم براسها ومسكه وعدم خضها اثناء التنزيل بل برفق او عنف حسب الوضع او طلب الزوجه.
23.لاتسحبه ابد الا بعد مرور دقائق وبعد اسماعها الغزل الحلو والكلام المعسول والتغزل بجسمها ونفسيتها وزين شغلها وتجاوبها وتنزيلها واشعارها باهميتها وتجاوبها وتقديرك لذلك – وعليك تلميسها ولمسها وحتى فرجها لو انه يخرخر تراه عادي وشي طبيعي ولا تتركها مهما كانت الظروف بل استلق على جنبك وتحسس جسمها ومناطق اثارتها او خلك فوقها اذا كانت ترغب هي ذلك لان بعضهن تبي منك تكون حاضنها على جنب بعد العملية او فوقها حسب ماترغبه—لاتنسى اثناء العمليه في أي وضع واي وقت لاتنسى ان لايكون ثقل جسمك عليها بل حاول توازن جسمك وثقله بالنسبة لها حتى لاتقطع عليها انسجامها مع العملية , لان بعض الرجال يكون ثقيل ويرمي نفسه فوقها وينسيها المتعه والاستمتاع , وهي لاتنسى انها ارق واخف من الحبيب أيا كان وهذا مهم للزوجة والزوج والحبايب لانه يجعل الزوجه لاتشعر بثقله عليها وعليك انتي مشاركة حبيبك بالعملية والتعبير عن ذاتك الجنسية من خلال اشعاره باللي تبينه وترغبينه وافضل الاوضاع بالنسبة لك وكذلك مساعدته في عملية الجنس من تحكم بالاوضاع ومن مساعدته على عدم القذف بسرعه ومن مداعبته ومص حقه كامل او راسه وكذلك( البيوض) لمن ترغب ولكن على الحبيب تنظيفها جديا وتهويتها وهي مثل منطقة الفرج منطقة افرازات وروايح وهذا شي طبيعي ولا تستغربون أي شي بالجنس بل هو عملية انتم من يحدد كيفية ممارستها ومتى وكيف واي وضع وفي أي وضع وكذلك وضع وتمرير الزب بين النهدين او التنزيل بينهما—وعموما المني ماهوب وصخ ممكن شربه للي تنبسط معه لانه من انظف الاشياء التي تخرج من الرجل بعكس المذي ذو الطعم غير مرغوب.
24.لمن تشتكي زوجته او حبيبته من الجفاف هناك مراهم طبيه غير المتعارف عليها—كي واي- هذا لايحبذ استخدامه بل مثل(astrau glide) استروقلايد وهذا ضد الجفاف وروعه لمن لديها جفاف مهبلي اثناء الجماع اذا كان زوجها من النوع اللي يطول بالجماع. وكذلك هناك مرهم اسمه(premarine ) –vaginal cream وهومرهم معطر ومطيب ويعطي رائحه زكيه اثناء العمليه, اما من تشتكي من عدم الرغبه فهناك مشروب fly) spinash ) يوضع عدة قطرات منه مع عصير او ماء ويشرب قبل العملية بمدة لاتقل عن ( 30 دقيقه) او عليها تناول كبسولات من (vigorex 4 ladies) فياقرا نسائيه كبسوله واحده يوميا .
25.اما من يشتكي من الرجال من سرعة القذف فعليه استخدام مرهمretardex) ) وهو مرهم فرنسي—ريتارديكس وعليه دهن الجلد الخارجي للقضيب قبل العملية بنصف ساعه وهذا يقلل من حساسية الجلد الذكري بما يجعله يمارس العملية الجنسية بدون سرعة قذف لانه يخدر الاحاسيس والاعصاب الخارجيه التي تتاثر بالعملية ككل او عليه اتباع عملية العد واشغال ذهنه عن العملية اثناء ممارستها وهذا مع التدريب يمكن للشخص ان يصل لما يرغب من التوقيت وبمساعدة حبيبته ايضا.
26.لمن تشتكي من وسع المهبل عليها عمل رياضه للمهبل وهي الضغط يوميا ولمدة عشر مرات—شد المنطقه التحتيه( تقميط) وهو تمرين عضلي للمهبل وللشرج ولكن لايتعدى عشر مرات يوميا لانه ممكن انه يتسبب في الامساك والانقباض للزوجه
27.لمن يشتكي سرعة القذف عليه الابتعاد عن المؤثرات والمهيجات قدر المستطاع وعليه المباعدة بين فترات الجماع لان هذا سيساعده على الاتزان اكثر في العملية الجنسيه , وبالنسبة للحبيبة عليها ان تضع في اعتبارها ان العملية الجنسية ليست بكبر حجم عضو الذكر بمقدار ماهي بفن وتكنيك وقدرة الحبيب على ادائها بطريقة علمية وفنية لان اغلب احاسيس المرأه في فم المهبل وعنق الرحم وفتحة الفرج وليست بالداخل كما يتصور الاخرون كما ان هناك رابطا بين النهود والفم والفرج وهي مجموعة اعصاب مترابطة مع بعض تتأثر باي استثاره في أي منها وغالبا النساء وقت الجماع يكون فمها مفتوحا اللا شعوريا وهذا طبيعي لدى السيدات فلا يستغرب الرجل هذا—لذا على الزوجه التي يقذف صاحبها بسرعه عليها ان تساعده باستخدام اصبعها للتلاعب بالبظر بهدف تقصير فترة الجماع وتطويل فترة المداعبة والمص واللحس وغيرها وذلك بتدليك بظرها باصابعها او اذا كان ممكنا ان يقوم بذلك صاحبها في نفس الوقت الذي يدخل حقه وهذا سيساعدها على التنزيل المبكر بحيث لايتركها فريسة للاوهام والحسرات والاهات, مع العلم ان المراه تنزل اكثر من مره في العملية الواحده ولكن افضل واعقد واشد تنزيل عندما يكون تنزيلا صادرا من الظهر والمخ وهذا اقوى مرحلة تنزيل تمر به السيده وتكون بعده مرهقة جدا جدا وتحتاج السيدة الى الراحة والمداعبة الهادئه لانها تكون في اشد حالات الارهاق الجسدي والذهني وكما اشرنا سابقا على الزوج عدم سحبه لان المهبل في حالة تشنج ويحتاج لحق الرجال انه يكون داخل والتنزيل داخل ضروري لان حركة الحوين المنوي داخل المهبل تساعد رحم المراة على الانقباض واستعادة وضعه الطبيعي والا سوف تشعر المراة ان القضيب حقها متورم ومنتفخ وهذا شي طبيعي .
28.اتمنى لكم المتعه الكامله والتوفيق واضعين بعين الاعتبار انها عملية تكامليه ليست من طرف الحبيبه او الحبيب بل كل واحد – وحده لها دور مرسوم وعليها وعليه البحث عن الكيفيه التي من خلالها تصلون الى قمة الاستمتاع والمتعه وهي ليست خاصة بالرجل او المرأه بل هي للجميع وهذه سنة الحياة ويجب ان يكون هناك نقاشا باستمرار بين الاثنين بخصوص هذه العلاقة وكيفية تطويرها والوصول بها الى القمة التي يفتقدها اغلب الناس في كل مكان.
29.لمن لعبت بصغرها او فقدت عذريتها لاسمح الله او تشكو من سعة المهبل بعد الولادة او غيره من الامور الخاصه بالنساء هناك مستشفى بالرياض يقومون بعملية تضييق للمهبل ومدخله وتكلف العملية حوالي (4500) ريال كما ان هناك الدكتوره منى(مشهورة جدا ولا ارغب بوضع اسمها او اسم المشفى) تقوم بنفس العملية وتكلف(2500 ريال) وهي ارخص بكثير من خلال التخدير الموضعي وليس التخدير الكامل وهي مشهوره وتقوم بالعملية في أي مستشفى ترغبه الواحده او حتى مكان خاص .
30.هناك اكثر من (54) وضع جنسي واغلبها معروفة ومنها مايناسب الاوزان الثقيلة او الحامل ومنها للاوزان الخفيفة ومنها لطالبي المتعة بتعمق وانبساط واستمتاع ومنها للاوضاع المستعجلة وغيرها , وعموما الزوجة عليها ان تجد وتعرف الوضع الذي يناسبها ويحقق لها المتعة مع زوجها لان الرجل لايهم طالما انه يستطيع ان يجامع في أي وضع, واهم شيئ عليها ابلاغه بالاوضاع التي هي تشعر انها تمتعها اكثر من غيرها وكما ذكرت سابقا هي فن ولها عمل تكتيكي وتكنيكي خاص بها والعبرة بالاداء وليس بشكل وطول الحجم لحق الرجال.
هي من الاوضاع المميزه ولكن ماكل واحد يجيدها الا بعد تجارب ومران وممارسه وخبره.
31. هناك وضعية الوقوف والتي منها رجل السيدة على السرير او على كرسي والاخرى على ارضية الغرفه وياتي الرجل من الامام ويحتضنها ويولج قضيبه من قدام وميزته انه يساعد البظر على التحرك مع الدخول والخروج اثناء الايلاج لكون راس حق الرجال يحرك بدخوله وخروجه يحرك الطبقة القيقه المغطية للبظر وهذا يساعد السيدة على الاستجابه والتنزيل السريع( لكن مشكلة هذا الوضع ان لا الرجل او السيدة تتحمل الوقوف بهذا الوضع لانه متعب وثانيا يحتاج للتركيز وثالثا راس حق الرجال يحك بمنطقة( منطقة الجاذبيه --- المكزيه g- spot) وهذا يساعد الزوجه على الاستجابه والاشتهاء بسرعه والتنزيل , لكنه صعب جدا الاستمرار فيه( وهذا الوضع معروف عنه انه وضع السرق للي ماعنده وقت يفصخ خويته).
هناك وضعية الوقوف بدرجة(80 --90 ) ميل للامام (عشر درجات من وضع الوقوف ميل للامام للزوجة وياتي الرجل ويمسك زنديها من الخلف لمساعدتها في الاتزان وهي منحنية للامام ويدخل قضيبه من الخلف وله ميزه ان مافيه تعب على الزوج او الزوج.
32. عناك وضعية ان الزوج يكون على حافة السرير ( هذا صعب جدا للسمان نساء او رجال) وكل جسمه على يديه وراس رجليه وهو في زاوية( 45) درجه مع حافة السرير وتاتي البنت فوقه وهي واقفه وهي التي تقوم بالادخال والتحكم ويمكنه مساعدتها عند احساسها بالتعب بان ترفع نفسها قليلا عنه ويقوم هو بالعملية وهو من تحتها.
33. يجب التغيير في كل عملية جنسية وعدم الثبات على وضعية واحده, لما في ذلك من تجديد بين الزوجين وتغيير نمطية الجماع والاوضاع وحتى الارضاع بما يجعل الحياة الزوجيه متجدده وفيها ديناميكيه وفن , وفيها ابتعاد عن العلاقات الجنسيه النمطيه.
34.تم حذف صفحات كثيره(تزيد عن 7) صفحات لان فيها تفاصيل ربما فيها بعض الاحراجات للبنات وكذلك الصور المفيده باغلب الاوضاع وهي صور تعليميه ولكنها صور حقيقيه وهذه هي المشكلة التي جعلتني اقوم بحذفها من باب عدم الاحراج للجميع لانها ربما تتحرج البنات من رؤيتها مع انها تعتبر جزء من التثقيف الجنسي للعموم وتعطي الصوره توضيح اكثر من غيرها او افلام التدريب الحقيقيه لمثل هذه الامور.
35. بالنسبة للحامل وكيفية الجماع لامانع ولاسيما في الاشهر الاخيرة فإن الجماع ضروري جدا جدا لمساعدة الرحم على تمرين التقلص ومساعدة الزوجة وهذا شيئ اساسي يجب عدم تركه ولكن ننصح بعدم عمل جماع عنيف ليس كما في الحالات العاديه.
36. الزوجة تمر بعدة مراحل وفترات عمريه في ممارسة الجنس مع زوجها والمثل يقول المهره من فارسها والخيل من خيالها للعموم المراة بين سن( 25 )وحتى سن( 45 ) تكون في قمة عطاها الجنسي وماقبل ذلك فهي في مرحلة المتعه والشبق وعدم التركيز والاستمتاع لانها تكون في مرحلة نمو متسارع وطاقه قاتله وشحنات تحتاج لتفريغ باستمرار, ولان الجنس في تلك العمر اقل من 25 فما دون -- يكون الجنس معها للجنس فقط وليس للاستمتاع والذوبان والانصهار فيه و بعالمه ويكثر استحلامها وتخيلها للامور الجنسية ولفارس احلامها ان لم تكن متزوجه.
اما مابعد خمسة وعشرين فما فوق فهي تكون متدرجة بالجنس وترتقي في كيفية التعامل معه والمتعة والاستمتاع وتكون نظرتها للجنس واقعية ومن خلال تجربة ومعاصرة للزوج وعموما الزوج هو المحفز والمحرك القوي والمهيّج والمثير للزوجة او انه هو المثبط والقاتل والمبرّد لغرائزها الجنسية.
لذا تجد الزوجة في تعاطيها للجنس تمر بعدة مراحل:
37. مرحلة الشبق والتهور والاندفاع وتكون تحت تاثير متسارع من الجموح غير الواقعي, وتمارسه حتى كعادة سرية ولو هي متزوجه اذا لم يكن زوجها من نفس نوعيتها ذو شبق ونهم جنسي( من سن 15- حتى سن 38).مثلها مثل الرجل ولكن بفوارق ان الرجل يستمر في تعاطي الجنس حتى الثمانين.
39. من( سن 25حتى سن 35) تكون الواحدة مخيفة جنسيا وتتلذذ به وتستمتع به وتذوب فيه اذا وجدت من يشبع رغباتها فهي تطلب المزيد والاطاله والتكرار والتفنن وهي اواخر مرحلة الاستكشاف.
40. من( سن 35 حتى سن 45) تكون كالملكة في الجنس تحتاج الى جو ورومانسيه وتهئيه نفسيه ويكون الجنس معها راقيا ولذيذا جدا وحتى انها تشبع صاحبها وتمارسه معه كنوع من الاستمتاع والمتعة والتلذذ وتحب ان يكون شريكها مسيطرا عليها وبقوة وخاصة اوقات الجنس, لكون شخصيتها العامة والجنسية الخاصة قد اكتملت واكتمل نضجها الفكري والجنسي وتكونت شخصيتها ذات الاستقلاليه تقريبا في اغلب امورها , ومن هنا فهي تحتاج لزوج قادر وقوي لملأ عينها .
41. من( سن 45حتى سن 55 وهي فترة انقطاع الطمث -- غير متساوية بالنسبة للنساء--- فهي تحتاج للزوج اكثر من اي وقت مضى لانها تمر بحالات نفسيه معقدة ومرحلة انتقال كبيرة جدا في حياتها ولذا تجدها متعبة نفسيه وغير مستقرة , وممكن ان تمارس الجنس عادي ولكنها تحتاج لكريمات ودهون لانه يصيبها الجفاف المهبلي وتصبح العملية لها متعبة ومنفره وغير مقبوله جسديا ولكن نفسيا هي ترغب بذلك
هي من الاوضاع المميزه ولكن ماكل واحد يجيدها الا بعد تجارب ومران وممارسه وخبره.
42. يجب التغيير في كل عملية جنسية وعدم الثبات على وضعية واحده, لما في ذلك من تجديد بين الزوجين وتغيير نمطية الجماع والاوضاع وحتى الارضاع بما يجعل الحياة الزوجيه متجدده وفيها ديناميكيه وفن , وفيها ابتعاد عن العلاقات الجنسيه النمطيه
43. لمراة تمر بعدة مراحل اثناء الجماع وقبله التهيئة النفسية والجسديه وغيرها كثير , ومن خلال المداعبة يعرف الرجل ان المراة وصلت للحد الذي لاتستطيع معه التحمل اكثر بدون العمليه هذيك, وبعدها ياتي دور الرجل في قدرته على ايصالها لآخر مراحل العمليه وهي شاقة ومتعبة للرجل وللمراة لا من ناحية الاداء والتفننن والاجابة والاستجابة ومعرفة الحدود التي وصلت لها المراة ومتى يعرف الرجل انها في مرحلة متوسطه او النهايه والفارق بينهما ان المراة في المرحلة المتوسطه من العملية لديها تجاوب مع الرجل وتستاهم في اتمام العمليه وتجدها جسديا متجاوبة ونفسيا ولكن في المرحلة النهائية تجدها بشكل مختلف جذري وجدي عن جميع مامرت به معك لا من ناحية التجاوب او التفاعل بل تجدها في وضع نفسي وجسمي سيئ وغير مستجيبة لك وهي في اعنف مرحله واشد موقف تمر به من حيث الشراسه والنتفاض وعدم الثبات والتأوه والتنهدات المصاحبه للعمليه واعظمها وقت التنزيل الاخير لانها تمر بعدة تنزيلات خفيفه ولكنها ليست التي تشبع نهمها وتقضي وطرها , حيث في هذه المرحلة تكون شرسة وغير مسيطر عليها وتجدها تتحرك في جميع الاتجاهات تحتك ولا تستطيع الامساك بها مالم تكن من قبل قد وضعت يديك تحت ابطيها وتحضنتها جيدا والا ستكون انت بوادي وهي بوادي وليس بينكما اي رابط او اتصال جسدي, ولكن يفضل في مرحلة الاشباع الاخيره والعنيفه ان تكون انت قد امسكت براسها من تحت ويديك تحت ابطيها وتتحكم بها كاملا بدون ان تفلت منك, وفي آخر لحظات من تنزيلها العنيف ستجدها وقد بدأت ترتخي مقاومتها وبدأت تشعر انت بارتعاشاتها تحتك وبدات تخور يديها وجسمها كله يتنمل من تحتك وتحس بارتخاء عضوها -- المهبل بدلا من ان يكون ضاغطا على حق الرجل تحس بدفقها ويشد ويرتخي للحظات حتى تستكين كاملا وهي لاتتحرك او تتجاوب في تلك اللحظات حتى تستعيد وعيها كاملا وتحس بانقباض مهبلها وبعد عدة دقائق تحس ان مهبلها -- بدأ يلفظ عضو الرجل وان المياه منها تخرج بكثره ولا سيما اثناء انقباض وارتخاء عضوها الانثوي - حتى تجد فخذيك وما تحت اردافها وقد تبللت وممكن انه ينزل على السرير او تجد بعد لحظات بقع من الافرازات على السرير, وستقول لك هي انها تحس ان مهبلها متورما وان انقباضاته بدأت تقل ويفضل عدم سحب عضو الرجل حتى تطلب منك ذلك وحاول تمسح على شعرها وتنفس في رقبتها وتحسس شعرها وشحمة اذنها ومصمص شفائفها وتلاعب بنهديها وحلماتها , لين تطلب منك هي التوقف , لانها بحاجة للراحة النفسية والجسديه وهي لاتقوى على النهوض للحظات فكن بجانبها لحين تطلب منك او تقوم هي من السرير.
44 .لكل مرحلة من العمر توقيتات مختلفة ونختلف من شخص لشخص ومن سيدة لسيدة, فمن الرجال من يفضل بعد الاكل وخاصة الغداء وهذا خطر جدا لما له من اثار على المعدة ويجب ان يكون الاكل خفيفا عند الرغبة بممارسة الجنس وبعد مرور وقت كاف.
45 . لمرحلة الشباب لايوجد توقيتات ولا يوجد افضل وقت , الواحد يحط رجله اي وقت تلقاه قايم اخر الليل وينقلب ويستدني زوجته وهي بنومها ويولجه , وتجده في اي وقت دون ان يضع اعتبار لزوجته وحاجتها للنظافة وحاجتها للتهيئة , وحاجتها للمشاركه , وحاجتها للتنزيل كل مايهمه في اول حياة هو جنس للجنس جنس جنس جنس وبس.
46. بعد مرور سبع الى عشر سنوات خدمه تجد الواحد يبدأء باختيار الاوقات المناسبه, والانوار والرومانسيه, والجو الشاعري من موسيقى هادئه او كلاسيكيه ويبداء معه عالم الجنس الحقيقي , او انه يستمر على عدم الانضباط بتوقيتات الممارسه مع شريكة حياته, وبذا يدمر رغباتها وشهواتها وتصبح مثله لايعني توقيت الجنس لها اي قيمه المهم انها تعطيه اللي يبي ويقوم من فوقها وهي تفكر بعالم اخر, لانه هو يبي اما يشبع رغبته ويشعرها انه زوجها وانه اعطاها اللي تبي ,او انه يعرف انه مقصر ويبي يقول لها هذي سويت اللي تبين, لان وراه استراحه , وراه سهره, وراه تمشيه ( المهم يؤدي الواجب المفروض المنزلي وبس).
4من سن الثلاثين فما فوق يعتمد الجنس على الزوجة وعلى كيفية علاقتها بزوجها اذا كانت لم تزل راعية رومانسيه وحب وجو شاعري وتحاول مع الزوج انه ممكن يبادلها نفس الشيئ ويشعر بالجنس الحقيقي اللي هو مفتقده معها , فيستمرون معا ويجدون اللذة الحقيقية فعلا في هذه الاجواء والبيئة, ولاسيما اذا كانو يروحون كل شهر للفندق او شقه لمدة يومين او اكثر او اقل ويتركون الاطفال ويجددون عالمهم كامل, الجنسي والعاطفي والنفسي فسيجدون انهم كانو يفتقدون الجنس والمتعة التي لم يحلمو بها من قبل, وسيكتشفون عالمهم الحقيقي وعالم الجنس الذي حرموا منه لفترات طويلة ولو كانو يمارسونه بالبيت.
47افضل من هذا ان تسافر مع زوجتك خارج المنزل ولو لمدة اسبوع وجرب لا تتصل بالاهل او الابناء , وبلغهم اذا فيه شيئ ضروري يتصلون عليك فقط للضروره ,رايح تجد وتلقى المتعة من الزوجه وتجديد الحياة ( والله انك تشعر انك بعالم غير عالم الاخرين وانك بعالم خيال ولاسيما مع الجنس الواقعي -- ستجد ان من بلغ الخمسين من الازواج يمارسه يوميا من مرتين الى اربع مرات في هذا الجو الرائع).
48. يفضل ان لايكون للجنس توقيات محدده على انه واجب يلزم الرجل نفسه به تجاه زوجته , ولكن للضرورة احكام اذا كان الزوج من الذين يعملون لوقت متأخر او ان الزوجه تعمل ببنك او تتأخر بالعمل فهذا لا بد فيه من تحديد اوقات زي نهاية الاسبوع كله او يوم الاثنين والخميس والجمعه- واللي يجي مع التوقيتات هذي بدون برمجه وبدون موعد مسبق وكله خير.
49. المهم جدد في حياتك الجنسيه وجدد في توقيتات اذا كنت من اصحاب التوقيتات و لاتجعل حياتك قبرا او روتينا مملا , ولا تجعل الجنس عملية روتينية , او واجبا يفرضه عالم الزواج ومتطلبات الظهور امام الزوجه اني البي متطلباتك وش تبين بعد.
50. هناك كلوتات ( كلاسين خاصه مشرشبه - وفيها بعض الحركات التي تساعد الزوج على التغيير والاشتهاء لزوجته اكثرومفتوحة على طول الشفايف التحتيه, وتكون مفتوحة من الامام , وعندما يطلب الزوج من زوجته ان تكون مبوبزه ويجي يبي يلحس يشوف اشياء مثيره جدا جدا جدا ومغريه , ومساعدة على الاثارة اكثر وكذلك سنتيانات ايضا التي يبرز من خلال فتحة صغيرة فيها فقط الحلمة وتعطي اثارة اكثر حتى للزوجة لان الزوج لايلمس ولا يمص سوى الحلمه وبالتالي يكون الصدر متهيجا وفي قمة التحفيز الجنسي, وعندما يمسكه الرجل بيده يعطي المراة رعشة خاصة بعد مص الحلمات.
51. هناك حبوب لمنع الحمل لمن ترضع وانا افضل ان تستخدمها السيدة المرضعة اذا هي لم ترغب العد او العزل ولكني انصحها بعدم اخذ اي حبوب مانعة للحمل من الانواع الاخرى, لضررها وتاثيرها على الزوجة والطفل وحرمانه من الارضاع, اما الحبوب هذه التي هي موضعيه تدخلها السيدة قبل الجماع بعشر دقائق في المهبل, بواسطة اصبعها او الجهاز الذي مع الحبوب وهي تدوم لفترة الجماع ولكن اذا رغبت السيدة بالجماع ثانية فعليها استخدام حبة اخرى, واسمها ( (neo sampoon) وهي حبوب رغوه تسد مدخل الرحم ولاتسمح للحيوان المنوي بوصوله للرحم ولا ضرر منها على الاطلاق وعيبها انها حارة نوعا ما وتغري الزوج البارد باحساسه بالحراهره , واما الزوجة فلا تشعر بحرارتها ولكن ربما تتضايق من بعد الجماع لانها تعمل حاجزا رغويا ومن ثم تبداء بالنزول من
الزوجه.



على الزوج.
53.اتمنى لكم المتعه الكامله والتوفيق واضعين بعين الاعتبار انها عملية تكامليه ليست من طرف الحبيبه او الحبيب بل كل واحد – وحده لها دور مرسوم وعليها وعليه البحث عن الكيفيه التي من خلالها تصلون الى قمة الاستمتاع والمتعه وهي ليست خاصة بالرجل او المرأه بل هي للجميع وهذه سنة الحياة ويجب ان يكون هناك نقاشا باستمرار بين الاثنين بخصوص هذه العلاقة وكيفية تطويرها والوصول بها الى القمة التي يفتقدها اغلب الناس في كل مكان.