مصطلحات جنسية
الغريزة الجنسية:
هي القوة الدافعة لممارسة الجنس بين أي ذكر وأنثى ولقد خلقها الله تعالى في جميع الكائنات الحية لحكمة الحفاظ على هذه المخلوقات من الانقراض واستمرار الحياة على الأرض
الممارسة الجنسية:الاتصال الجنسي بين رجل وامرأة يسمى ممارسة جنسية وقد تكون هذه الممارسة عابرة لمرة أو عدة مرات أو ضمن علاقة جنسية سوية
العلاقة الجنسية:
إذا استمرت الممارسة الجنسية بين رجل وامرأة فهي علاقة جنسيةوهذه الممارسة لايكتب لها الاستمرارية أبداً إلا تحت غطاء المودة والرحمة والحبوأي زواج كان قبله ممارسة جنسية فسوف يفشل وينتهي بالطلاق 100% لأنه بني على الجنس وليس الحب والطهارة وساحات المحاكم تشهد بذلك والقصص المأساوية كثيرة بيننا لذلك فإن أساس نجاح أي علاقة جنسية هو الحب والمودة بين الزوجين
الرغبة الجنسية:
هي التفاعل المحرك للفعل الجسدي من أجل ممارسة الجنس مع من يرغبالمتعة والسعادة الجنسيةالمتعة شعور ينتهي بانتهاء التجربة التي جلبته فمثلاً نحن نستمتع بوجبة شهية لكن ذلك الاستمتاع ينتهي عند الانتهاء من تتناول الطعام هذا مايحدث مع الممارسة الجنسيةأما السعادة فتبقى أثارها إلى مابعد زوال المصدر الباعث لها فمثلا أنت تعاني الأمرين وأنت تشيد منزل ولكنك تشعر بالراحة والاكتفاء فترة طويلة بعد انتهاءها هذه هي السعادةالسعادة الجنسية لاتحس إلا من خلال علاقة جنسية سوية
التربية الجنسيةيبدا الانسان منذ الصغر في اكتشاف طرق حياته وعاداته الجنسية سواء تلك المؤدية الى التمتع بصحة جنسية او تلك المؤدية الى اضطراب وانحراف جنسي ومع الوقت نصبح تلك العادات جزءا لايتجزء من شخصية الانسان ويصبح من الصعب التخلي عنها لذا فان التربية الجنسية السليمة للانسان منذ الصغر هي احد المحددات المهمة والمباشرة لمستقبله والتربية الجنسية لها مردود بالغ الاثر على صحة الفرد النفسية والعضوية والانجابية سلباً او ايجاباً
مفاهيم جنسية خاطئة**
من المفاهيم الجنسية الشرقية الخطيرة والتي لها الأثر السيئ في العلاقة الزوجية هذا المفهوم المتوارث والذي يلقي عبء اللقاء الجنسي على الزوج وحده باعتباره قائد هذه الملحمة فعليه أن يبدأ إثارة نفسه ثم يبدأ بإثارة زوجته وهو الذي يختار المكان والوضعية الجنسية والمدة بل وينهي العلاقة في اى وقت يشاء دون الرجوع إلى رغبات الطرف الثاني وتكون دائما الزوجة هي الطرف السلبي وتقدم فقط فروض الطاعة والولاء لزوجها حتى اني قابلت يوما زوج كانت زوجته تحدثه عن رغباتها الجنسية مما جعله دائم الشك فيها ويعتبرها سيئة الأخلاق**كان سائدا حتى عصر قريب أن المرأة ليس لها استمتاع جنسي واضح مثل الرجل أكد ذلك كثير من الفلاسفة القدامى في كتاباتهم وأبحاثهم ونجد أن المجتمعات القديمة كان تؤمن بان الجنس متعة للرجل فقط والمرأة التي تبوح برغباتها الجنسية فهي مريضة حتى استطاع احد الأطباء بجامعة فيلادلفيا إثبات أن المرأة تستمتع بالجنس مثل الرجل بل أكثر إحساسا** قد تتخذ الزوجة موقفًا عدائياً ضد زوجها وتتهمه بعدم الإخلاص لها وأنانيته عند إصابته بسرعة القذف أو الضعف الجنسي لأنه يتجاهل مشاعرها ومع الوقت يزداد هذا الشعور وتزداد الفجوة في العلاقة الجنسية والعاطفية بينهما وهنا يصبح العلاج صعباً لذلك يجب على الزوجة أن تفهم أن ذلك مشكلة مرضية ليست أنانية منه ويجب أن تعلم أن 50% من نجاح العلاج يعتمد على الزوجة وإذا لم تشارك في حل هذه المشكلة فسيتطور المرض إلى كره جنسي ** يتداول الناس كثير من المفاهيم الخاطئة عن طول العضو الذكري ومتعة اللقاء الجنسي فالحقيقة العلمية تؤكد بأن ليس لقصر القضيب دور في إفشال العملية الجنسية فكلما كان العضو أقصر أثناء الارتخاء كلما كان أكثر طولاً وصلابة أثناء الانتصاب كما أن المرأة تستمتع بالعضو الأقصر وذلك لخروجه ودخوله المتكرر أثناء الجماع
No comments:
Post a Comment